فهرس الكتاب
السَّماءِ، وهو السَّميعُ العَليمُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ - لم يَضُرَّهُ شيءٌ ذلك اليَومَ وتلكَ اللَّيْلَةَ». فأنا لا أدَعُ ذلك مُنذُ أخبرَني عُثمانُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: ثمَّ أصابَه فالِجٌ⁽١⁾؛ فدخَلَ النَّاسُ عليه يَعودونَه؛ فقال لبَعضِهم: «إنِّي نَسيتُ ذلك الدُّعاءَ هذا اليَومَ؛ ليَمضيَ أمرُ الله جَلَّ جَلَالُهُ»⁽٢⁾.
١٦٨- حدَّثنا زُهيرُ بنُ حَربٍ العامريُّ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن حُسينٍ المُعلِّمِ، عن أبي بُريدةَ، عن بُشيرِ بنِ كَعبٍ، عن شَدَّادِ بنِ أوسٍ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «سيِّدُ الاستغفارِ أن يقولَ العبدُ: اللَّهمَّ أنت رَبِّي، لا إلهَ إلَّا أنت، خَلقتَني وأنا عبدُكَ، وأنا على عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما استَطعتُ، أبوءُ لك بالنِّعمةِ، وأبوءُ لك بذَنبي؛ فاغفِرْ لي إنَّه لا يَغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، مَن قالها بَعدَما يُصبِحُ مُؤْمِنًا⁽٣⁾ بها ثمَّ مات كان من أهلِ الجَنَّةِ، ومَن قالها بَعدَما يُمسي مُوقِنًا بها ثمَّ مات كان من أهلِ الجَنَّةِ»⁽٤⁾.
--------------------
(١) قال ابن الأثير في «النهاية» (٤٦٩/٣) عن الفالج: «هو داء معروف يرخي بعض البدن».
(٢) أخرجه الدولابي في «الكنى والأسماء» (٢٠/١) ، وابن عساكر في «تاريخه» (١٤٩/٦) ، كلاهما من طريق داود بن عمرو الضبي. وأخرجه الترمذي (٣٣٨٨) ، والنسائي في «الكبرى» (١٠٢٨٦) ، وابن ماجه (٣٨٦٩) ، وغيرهم، جميعهم من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد به. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب» .
(٣) هكذا بالأصل «مؤمنًا» ، وفي مصادر التخريج: «موقنا» .
(٤) أخرجه أحمد (١٧١١١) عن يحيى بن سعيد، ومن طريق يحيى؛ النسائي في «الكبرى»
(١٠٥٢٥) ، وابن حبان (٩٣٣) ، وغيرهما. وأخرجه البخاري من طريقين (٦٣٠٦) و (٦٣٢٣) ، وغيره، من طريق حُسين المُعلِّم، =