فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 249

رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ما من صَباحٍ يُصْبِحُ العِبادُ إلَّا وصارخٌ يَصْرُخُ: أيُّها الخَلائِقُ، سَبِّحوا القُدُّوسَ»⁽١⁾. ١٧٢- حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ الأعلى الشَّيبانيُّ، عن أبي حَفصٍ الأبَّارِ، عن مَنصورٍ، عن [عَطاءِ بنِ أبي مَرْوانَ] ⁽٢⁾، عن كَعبِ الأحبارِ، قال: «كان داودُ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أصْبَحَ يقولُ: اللَّهمَّ خَلِّصْني من كُلِّ مُصيبةٍ نَزَلَتْ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ، واجعَلْ لي سَهمًا في كُلِّ حَسنةٍ نَزَلَتْ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ». [وقال] ⁽٣⁾: «أشْعِروها قُلوبَكُم، وبُلُّوا بها ألسِنَتَكُم» ⁽٤⁾.

--------------------

(١) أخرجه المصنف في «ذم الدنيا» المسمى «الزهد» (٤٥٣) ، وفي «كلام الليالي والأيام» . (٣) وأخرجه أبو يعلى في «مسنده» (٦٨٥) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخه» (١٤/ ٣١٤) ، وابن حجر في «نتائج الأفكار» (٢/ ٤١٢) . وأخرجه الترمذي (٣٥٦٩) ، وغيره، من طريق موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي حكيم، وفي هذا الإسناد زيادة راوٍ عن الإسناد الآخر، وهو محمد بن ثابت، وذكر ابن حجر أن رواية مَن زاده أثبتُ. وعند الترمذي بلفظ: «سَبِّحوا المَلِكَ القُدُّوسَ» . وقالا -الترمذي وابن حجر-: «هذا حديث غريب» . ثم قال ابن حجر: «وموسى بن عبيدة ضعيف، وأبو حكيم بفتح أوله، لا يعرف اسمه ولا حاله». وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠/ ٩٤) : «رواه أبو يعلى، وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف جدا».

(٢) في الأصل: «مروان بن أبي عطاء» ، والتصويب من مصادر التخريج، وفي رواية ابن أبي شيبة التصريح بكنيته، وهي أبو مصعب، كما في كتب التراجم.

(٣) في الأصل: «وقالوا» ، والصواب كما أثبتُّ؛ لأن القائل هو كعب الأحبار كما في رواية ابن أبي شيبة.

(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٣٥٢) من طريق سفيان، عن عطاء نحوه، وعنده بلفظ: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت