فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 249

المُلْكُ [لك] ، والحَمْدُ لله لا شَرِيكَ له، وقال إذا أمْسَى مِثْلَ ذلك، كان كفَّارَةً لِما أحْدَثَ بَيْنَهُما»⁽١⁾. ١٧٦- حدَّثنا إسحاقُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدَّثنا جَريرٌ، عن مَنصورٍ، عن محمدِ بنِ المُنْكَدِرِ، قال: حُدِّثْتُ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقولُ إذا أصْبَحَ: «اللَّهُمَّ بك أصْبَحْنا، وبك أمْسَينا، وبك نَحْيا، وبك نَموتُ، وإلَيْكَ النُّشورُ»، وإذا أمْسَى قال مِثْلَ ذلك «وإلَيْكَ المَصِيرُ» ⁽٢⁾. ١٧٧- حدَّثنا زُهَيْرُ بنُ حَرْبٍ، عن جَريرٍ، عن لَيْثٍ، عن سليمانَ بنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، قال: قال رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَن قال: اللَّهُمَّ أنت رَبِّي، لا إله إلَّا أنت، خَلَقْتَني وأنا عبدُكَ، على عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما استَطَعْتُ، أعوذُ بك من شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبوءُ بنِعْمَتِكَ، وأبوءُ بذَنْبي فاغْفِرْ لي ذُنوبي، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، فإن قالها نهارًا فمات من يَوْمِه ذلك كان شَهيدًا، وإنْ قالها لَيْلًا فمات من لَيْلَتِه تِلْكَ كان شَهيدًا»⁽٣⁾.

--------------------

(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٢٤١) عن أبي الأحوص. وله طريق آخر، وفيه زيادة قول: «عن أبيه» قبل قول: «عن سليمان» ، ويأتي في الرواية رقم [١٨٨] . وإسناده فيه راو مبهم.

(٢) سبق تخريجه في الرواية رقم [١٥٥] .

(٣) أخرجه أبو يعلى كما في «إتحاف المهرة» (٥٥٧/٢) عن أبي خيثمة زهير بن حرب به، ولكن عنده زيادة راو عن هذا الإسناد، فقال: «عن ليث، عن يحيى، عن سليمان...» وذكره. وأخرجه ابن فضيل الضبي في «الدعاء» (٧٤) عن الليث، ومن طريق الليث؛ ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٤٣) . ولكن في إسناد ابن فضيل: «عثمان» بدلًا من: «سليمان» .=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت