فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 249

أسْتَغْفِرُكَ لِذَنبي، وأسألُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا، ولا تُزِغْ قَلبي بَعدَ إذْ هَدَيْتَني، وهَبْ لي من لَدُنْكَ رَحمةً، إنَّكَ أنتَ الوَهَّابُ»⁽١⁾.

١٩٩- حدَّثني محمدُ بنُ الحسينِ، قال: حدَّثني مُعاويةُ بنُ عَمروٍ، قال: حدَّثنا رِشْدِينُ بنُ [سَعْدٍ] ⁽٢⁾، عن القَعْقاعِ بنِ عُمارةَ، عن أبيه، عن أبي زُرْعةَ، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنَّه كان إذا تَعارَّ مِنَ اللَّيلِ قال: «يا مُثَبِّتَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلبي على دِينِكَ» ⁽٣⁾.

٢٠٠- حدَّثني إسحاقُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن عُبيد اللهِ بنِ أبي يزيدَ، عن مُجاهِدٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيْلَى، عن عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ ﵝ: أنَّ فاطمةَ ﵜ أَتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَستخدِمُه خادِمًا؛ فقال: «أفَلَا أدُلُّكِ -أو: أعلِّمُكِ- ما هو خَيْرٌ لكِ من ذلكِ؟ إذا أوَيتِ إلى فِراشِكِ فَسَبِّحي اللهَ ثلاثًا وثلاثين، وكبِّري واحمَدِي».

--------------------

(١) أخرجه المصنف في «التهجد وقيام الليل» (٣٢٧) . وأخرجه ابن حبان (٥٥٣١) من طريق عبد المتعال به. وأخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠٨١١) من طريق ابن وهب به. وأخرجه أبو داود (٥٠٦١) ، والحاكم (٢٠٠٧) وصححه، كلاهما من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب به. وحسَّن الحديثَ ابنُ حجر في «نتائج الأفكار» (١١٩/١) ، وقال عن الإسناد: «ورجاله رجال الصحيح إلَّا عبد الله بن الوليد؛ فإنه مصري مُختَلفٌ فيه، والله أعلم».

(٢) في الأصل: «سعيد» ، والتصويب من رواية المصنف الأخرى، وكتب التراجم.

(٣) أخرجه المصنف في «التهجد وقيام الليل» (٣٢٨) . والإسناد فيه رِشْدِين بن سعد؛ وهو ضعيف في الحديث. ينظر: «التقريب» (ص٢٠٩) . وفيه القعقاع بن عمارة؛ وهو في كتب التراجم يروي عن أبيه، ولكن لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت