فهرس الكتاب
٢٠٢- حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، عن أبي مُعاوِيَةَ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ الوَليدِ، عن عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ، عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ، قال: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَن قال حين يأوي إلى فِراشِه: أستغفرُ اللهَ [الَّذي لا إلهَ إلَّا هو]⁽١⁾ الحَيُّ القَيُّومُ وأتوبُ إليهِ؛ كَفَّرَ اللهُ ذُنوبَه وإنْ كانَت مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ»⁽٢⁾. ٢٠٣- حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ، قال: حَدَّثَنِي الحُمَيْدِيُّ، عن سفيانَ، قال: سَمِعْتُ عُبيدَ بنَ [أبي] ⁽٣⁾ مَرْزُوقٍ، قال: «مَن قَرَأَ عِندَ مَنامِه: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ [الأعراف: ٥٤] ؛ بَسَطَ عليه مَلَكٌ جَناحَه، وعُوفِيَ مِنَ السَّرَقِ»⁽٤⁾.
--------------------
= وعند قوام السنة نحو رواية الطحاوي، ولكن عنده بلفظ: «يكبّر» بدلًا من: «يهلل» .
وفي إسناد رواية الطحاوي قال: «عبد الله بن عمر -أو: عمرو-» .
وقد أخرجه أبو داود (٥٠٦٥) ، والترمذي (٣٤١٠) ، وقال: «حسن صحيح» ، والنسائي
(١٣٤٨) ، وغيرهم، من طريق عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو. وإسناد ابن أبي الدنيا فيه محمد بن سلّام الجمحي، قال صالحٌ جَزَرَة: «صدوق» . ينظر: «تاريخ بغداد» (٣/ ٢٧٨) . وعطاء بن السائب وإن كان قد اختلط فإن حماد بن سلمة قد سمع منه قبل الاختلاط، كما ذكر يعقوب بن سفيان في «المعرفة والتاريخ» (٣/ ٨٤) .
(١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتُّه من رواية البيهقي من طريق المصنف.
(٢) أخرجه البيهقي في «الأسماء والصفات» (٢١٦) من طريق المصنف به. وأخرجه أبو يعلى في «مسنده» (١٣٣٩) عن أبي خيثمة زهير بن حرب به. وأخرجه الترمذي (٣٣٩٧) ، وغيره، من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير بسياق أطول، وقال: «حديث غريب» . وذكر ابن حجر في «نتائج الأفكار» (٣/ ٦٨) أن الحديث غريب، وأن عُبيد الله بن الوليد الوصَّافي، وشيخه عطية العوفي ضعيفان.
(٣) سقطت من الأصل، وأثبتُّها من كتب التراجم.
(٤) لم أجده مُسندا عند غير المصنف.=