فهرس الكتاب
٢٠٥- حدَّثنا أبو بكرٍ الباهليُّ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: حدَّثنا شُعبةُ، عن خالدٍ الحذَّاءِ، قال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ حدَّثَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ: أنَّه أمَرَ رَجُلًا إذا أخَذَ مَضْجَعَه قال: «اللَّهمَّ أنت خَلَقْتَ نَفْسي وأنت تَتَوفَّاها، لك مَماتُها ومَحياها، إن أحْيَيْتَها فاحفَظْها، وإن أمَتَّها فاغفِرْ لها، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ»، فقال [له] ⁽١⁾ رَجُلٌ: سَمِعتَ هذا مِن⁽٢⁾ عمرَ؟ فقال: مِن خَيرٍ من عمرَ؛ من رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ⁽٣⁾. ٢٠٦- حدَّثني عبدُ الكريمِ بنُ أبي [عُميرٍ] ⁽٤⁾ قال: حدَّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قال: حدَّثني أبو عَمروٍ، قال: حدَّثني عُميرُ بنُ هانئٍ،
--------------------
= وهو إسناد صحيح؛ فأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل من الثقات، ومَن دونه كلهم ثقات،
وكأن أبا إسحاق سمعه منهما ومن أبيه، إن كان حماد بن عبد الرحمن حفظه، والله
أعلم».
(١) في الأصل: «لي» ، والتصويب من مصادر التخريج، وهو ما يدل عليه السياق.
(٢) في الأصل زيادة كلمة: «ابن» في هذا الموضع، وهي مقحمة في المتن؛ لأن القائل هو ابن عمر، والسؤال إليه، وجوابه وضَّح فيه أنَّ السؤال عن عمر، وقد نبه أبو العباس القرطبي على وقوع هذا الخطأ في بعض النسخ، فقال في «المُفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم» (٤١/٧) : «وقول الرجل لابن عمر: سمعتَ من ابن عمر؟ فقال: من خير من ابن عمر؛ هكذا رواه السَّمَرْقندي بزيادة "ابن" في الموضعين، وهو وهم؛ لأنَّ القائل: سمعتُ من خيرٍ من عمر، هو ابن عمر لا عمر، وكذلك رواية الجماعة، وهو الصحيح».
(٣) أخرجه أحمد (٥٥٠٢) عن محمد بن جعفر به، ومن طريقه البيهقي في «الأسماء والصفات» (١٢٥) . وأخرجه مسلم (٢٧١٢) ، وغيره، من طريق غندر عن شعبة به. والحديث له طريق آخر سيأتي في الرواية رقم [٢١٠] .
(٤) في الأصل: «عمر» ، والصواب ما أثبتُّه، كما في رواية المصنف الأخرى، وكتب التراجم.