فهرس الكتاب
قال: حدَّثني [جُنادةُ] ⁽١⁾ بنُ أبي أُمَيَّةَ، قال: حدَّثني عُبادَةُ بنُ الصَّامِتِ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَن تَعارَّ مِنَ اللَّيلِ فقال حين يَستيقِظُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إله إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَليِّ العظيم، ثمَّ دعا استُجيبَ له، فإن عَزَم فقام فَتَوَضَّأَ، ثمَّ صَلَّى تُقُبِّلَت صَلاتُهُ»⁽٢⁾.
٢٠٧- حدَّثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ كثيرٍ، قال: حدَّثني الحارثُ بنُ موسى الطَّائيُّ، قال: حدَّثنا حبيبٌ أبو محمدٍ، قال: «إذا أوى العبدُ إلى فِراشِه فقال: اللَّهمَّ لا تُنسِني ذِكرَكَ، ولا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ، ولا تَجعَلْني مِنَ الغافلين، ونَبِّهْني لأحَبِّ السَّاعاتِ إليكَ، أذكُرُكَ فتَذكُرُني، وأدعوك فتَستجيبُ لي، وأسألُكَ فتُعطيني، وأستغفرُكَ فتغفرُ لي؛ بَعَثَ اللهُ إليه مَلَكًا يُنَبِّهُه، وإن هو قام فتوضَّأ فسيَنَلْ ذلك، وإلَّا
--------------------
(١) في الأصل: «جبار» ، والصواب ما أثبته كما في رواية المصنف الأخرى، وكتب التراجم.
(٢) أخرجه المصنف في «التهجد وقيام الليل» (٣٢٦) بهذا الإسناد، وعطف متنه على الحديث الذي قبله (٣٢٥) ، فقال: «حدثني محمد بن الحسين، حدثنا عبد الرحمن أبو سعيد الدمشقي دحيم، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني أبو عمرو الأوزاعي...» وذكر نحوه. والإسناد المذكور؛ فيه شيخ المصنف عبد الكريم بن أبي عمير، وهو فيه جهالة، كما قال الذهبي في «الميزان» (٢/ ٦٤٤) . والإسناد الآخر فيه شيخ المصنف محمد بن الحسين بن عُبيد البُرْجُلاني، قال إبراهيم الحربي: «ما علمتُ إلَّا خيرًا» . ينظر: «تاريخ بغداد» (٣/ ٥) . والحديث أخرجه البخاري (١١٥٤) ، وغيره، من طريق الوليد بن مسلم نحوه.