ومُنِيمَ العُيونِ السَّاهِرَةِ، سَكِّنْ عُروقي الضَّارِيَةَ، وائْذَنْ لِعَيْنَيَّ بِنومٍ عاجِلٍ في عافِيَةٍ» . قال: «فذَكَرْتُ ذلك لعمرَ بنِ عبدِ العَزيزِ فأعجَبَه ؛ فكان يَدعو به»⁽١⁾ . ٢٢٩- حدَّثَنا أبو عُبيدةَ بنُ عبدِ الصَّمَدِ بنِ عبدِ الوارِثِ، قال: حدَّثَنا أبي، قال: حدَّثَنا محمدُ بنُ سالِمٍ أبو مَطَرٍ، قال: حدَّثَنا ثابِتٌ، قال: قال مُحَمَّد: «إذا اشْتَكَيْتَ فضَعْ يَدَكَ حَيثُ تَشْتَكِي، وقُلْ: بِاسمِ اللهِ، أعوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وقُدرَتِهِ من شَرِّ ما أجِدُ من وَجَعِي هذا، ثُمَّ ارفَعْ يَدَكَ، ثُمَّ أعِدْ ذلك مِرارًا⁽٢⁾ . [فإنَّ] ⁽٣⁾ أنَسَ بنَ مالِكٍ حدَّثَني أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمَرَهُ بذلك»⁽٤⁾ . ٢٣٠- حدَّثَني أبو إسحاقَ عبدُ المَلِكِ بنُ عبدِ رَبِّهِ [الطَّائِيُّ] ⁽٥⁾، قال: حدَّثَنا مَنصورُ بنُ حَمزَةَ، عن [وَلَدِ] ⁽٦⁾ أنسِ بنِ مالِكٍ -وكان شَيخًا كَبيرًا-، عن جَدِّه أنسِ بنِ مالِكٍ، قال: دَخَل رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
--------------------
(١) لم أجده مسندا عند غير المصنف .
(٢) هكذا بالأصل: «مرارًا» وهي في جميع المصادر، وفي «المنتقى» : «وترًا» .
(٣) في الأصل: «قال» ، والتصويب من رواية المصنف الأخرى، ومصادر التخريج .
(٤) أخرجه المصنف في «المرض والكفارات» (١٥٥) مع اختلاف في بعض الألفاظ . وأخرجه الترمذي (٣٥٨٨) عن أبي عبيدة عبد الوارث بن عبد الصمد نحوه، وقال: «حسن غريب» . وأخرجه الحاكم (٧٧٢٢) من طريق عبد الوارث، وصححه .
(٥) في الأصل: «الطارئي» ، والتصويب من كتب التراجم .
(٦) ما بين المعقوفين في هذا الموضع والموضع الذي بعده ليس في الأصل، وأثبتُّهما من رواية البيهقي من طريق المصنف، والموضع الثاني موجود في «المنتقى» .