فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 249

٢٥١- حَدَّثَنَا هارونُ بنُ عمرَ القُرَشِيُّ، قال: حدَّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قال: حدَّثنا [حَرِيزُ] ⁽١⁾ بنُ عثمانَ، عن شُرَحْبِيل [بن] ⁽٢⁾ شُفْعَةَ، عن [أبي عِنَبَةَ] ⁽٣⁾ -وكان من أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَقِّن مَن سَمَّى، قال: وأنا أَلْقَنُهُم، يَعني: الرَّجُلَ يُسَمِّي عِندَ أُضْحِيَتِهِ يقولُ: «اللَّهمَّ تَقَبَّلْ من فُلانِ بنِ فُلانٍ» ⁽٤⁾.

--------------------

= ابن عقيل كلهم ثقات». ينظر: «العلل» (٤/ ٤٩٨-٤٩٩) .

قال الشافعي في «الأم» (٢/ ٢٦٣) : «فإن أحب أن يقول: اللهم تقبل مني. قاله، وإن

قال: اللهم منك وإليك فتقبل مني. وإن ضحى بها عن أحد فقال: تقبل من فلان.

فلا بأس، هذا دعاء له لا يكره في حال، وقد روي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من وجه لا يثبت

مثله: أنه ضحى بكبشين، فقال في أحدهما بعد ذكر اسم الله جَلَّ جَلَالُهُ: «اللَّهمَّ عن مُحَمَّد

وعن آلِ مُحَمَّد، وفي الآخَرِ: اللَّهمَّ عن مُحَمَّد وعن أُمَّةِ مُحَمَّد».

وقد صح في هذا الباب ما أخرجه البخاري (٥٥٥٨) ، ومسلم (١٩٦٦) ، وغيرهما،

من حديث أنس، ولفظ البخاري: عن أنس قال: «ضَحَّى النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ؛

فَرَأَيْتُه واضِعًا قَدَمَه على صِفاحِهِما، يسمِّي ويكبِّرُ؛ فَذَبَحَهما بيده».

(١) في الأصل: «جرير» ، والصواب: «حريز» ، وهو الذي يروي عن شرحبيل بن شفعة، ويروي عنه الوليد. قال ابن حجر في «لسان الميزان» (٢/ ٤٣٢) في ترجمة جرير بن عثمان: «وهذا شديد الالتباس بحريز بن عثمان الرحبي المخرَّج له في الصحيح، ذاك بالمهملة أوله ثم الزاي، وهذا كالجادة، وذاك ناصبي، وهذا رافضي».

(٢) في الأصل: «عن» ، والتصويب من كتب التراجم.

(٣) في الأصل: «أبي عيينة» ، والتصويب من كتب التراجم، وهو الذي يروي عنه شرحبيل بن شفعة.

(٤) لم أجده مُسندا عند غير المصنف. وشيخ المصنف ترجم له ابن أبي حاتم الرازي في «الجرح والتعديل» (٩/ ٩٣) ، وابن عساكر في «تاريخه» (٦٤/ ١٤) ، ولكنه ذُكر عند ابن أبي حاتم في المطبوع باسم «هارون بن عمرو» ، وكُتب في الهامش أنه في نسخة: «عمر» . قال أبو حاتم الرازي: «محله الصدق» .=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت