فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 249

٣- حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ بسَّامٍ، قال: حدَّثنا زكريَّا بنُ منظورٍ، عن [١/ب] عَطَّافِ بنِ خالدٍ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ رضي الله عنها، قالت: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا ينفعُ حذرٌ من قدرٍ، والدُّعاءُ ينفعُ [ممَّا نَزَلَ وممَّا] ⁽١⁾ لم ينزلْ، وإنَّ البلاءَ لَيَنْزِلُ فَيَلْقَاهُ الدُّعاءُ فَيَعْتَلِجَانِ⁽٢⁾ إلى يومِ القيامةِ» ⁽٣⁾.

--------------------

= وأخرجه أبو يعلى في «مسنده» (٤٣٩) ، وابن عدي في «الكامل» (١٧٦/٩) ،

والقُضاعي في «مسند الشهاب» (١٤٣) ، وعبد الغني المقدسي في «الترغيب في الدعاء»

(١٠) ، جميعهم من طريق الحسن بن حماد. وعزاه ابن الصباغ في «الطريق السالم إلى الله» (ص٥٣٣) ، والسيوطي في «جمع الجوامع» (٧٠٢/٣) للمصنف، وذكر السيوطي أنه في «الدعاء» . وذكر الذهبي في «الميزان» (٥١٤/٣) أن فيه انقطاعًا. قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٤٧/١٠) : «رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد، وهو متروك». والسبب في تصحيح الحاكم للحديث: أنه ظن أن محمد بن الحسن هو التَّلُّ؛ فقال بعد تصحيحه للحديث: «فإن محمد بن الحسن هذا هو التَّلُّ، وهو صدوق في الكوفيين». وذكر الألباني في «الضعيفة» (١٧٩) أن الحديث موضوع، ثم ذكر ما يدل على أن محمد بن الحسن التَّلَّ غيرُ محمد بن الحسن بن أبي يزيد. وجعفر؛ هو ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

(١) في الأصل بلفظ: «ما نزل وما» ، وما أثبته فهو من «المنتقىٰ» ، ومن رواية قوام السنة، فقد رواه من طريق المصنف على الجادة.

(٢) فيعتلجان: أي يتصارعان. ينظر: «النهاية» لابن الأثير (٢٨٦/٣) .

(٣) أخرجه قوام السنة في «الترغيب والترهيب» (١٢٦٤) من طريق المصنف. وأخرجه القُضاعي في «مسند الشهاب» (٨٥٩) ، والخطيب البغدادي في «تاريخه» (٤٦٤/٩) ، كلاهما من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن بسام. وأخرجه البزار في «مسنده» (١١٩/١٨-٧٢) ، والطبراني في «الأوسط» (٢٤٩٨) ، وفي «الدعاء» (٣٣) ، وغيرهما، من طريق زكريا بن منظور به.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت