مَرَّةً؛ فَإِنَّهُنَّ أربعونَ اسمًا (١) [عددَ أَيَّامِ التَّوبَةِ، ثُمَّ سلِ اللَّهَ حاجتَكَ (مِن) (٢) أمرِ آخِرَتِكَ ودُنياك؛ فإنَّكَ تُعطاهُ إن شاءَ اللَّهُ، واجعلْ كُلَّ دُعائك للآخِرةِ، (ولا يُستجابُ لَكَ إِذا دَعَيْتَ بهنَّ عَلَى أحدٍ، أو قَصدتَ غيرَ صالحٍ) (٣) ، تقولُ: سبحانَكَ لا إله إلَّا أنت، يا ربَّ كلِّ شيءٍ ووارثَهُ، يا إلهَ الآلهةِ (٤) الرَّفيعُ جلالُهُ، يا اللَّهُ المحمودُ في كُلِّ فعالِهِ، يا رحمنَ كلِّ شيءٍ وراحمَهُ، يا حيُّ حينَ لا حيَّ في ديمُومَةِ مُلكِهِ وبقائِهِ، يا قيُّومُ فلا يفوتُ شيءٌ (عن) (٥) علمِهِ ولا يَؤُودُهُ، يا واحدُ (٦) الباقي أَوَّلَ كُلِّ شيءٍ وآخرهُ، يا دائمُ فلا فناءَ ولا زوالَ (لمُلكِهِ) (٧) ، يا صمدُ في غيرِ شبيهٍ (٨) فلا شيءَ كمثلِهِ،
--------------------
= بالقصة، ومن «الطريق السالم إلى الله» ، ومن «الحاوي للفتاوي» ، وكلمة «والبس»
ليست في «المنتقى» .
(١) من أول هذا الموضع سقطت ورقة من المخطوط، كما أثبتُّ ذلك في الكلام عن توصيف المخطوط في الدراسة، والمثبت من أول هذا الموضع إلى بداية الوجه [٦/ ب] فهو من «المنتقى» ، وما أثبتُّه من خارج «المنتقى» نبَّهتُ عليه في الهامش.
(٢) لفظ: «من» أثبته من «الطريق السالم إلى الله» ، ومن رواية أبي طالب المكي، ومن «الحاوي للفتاوي» .
(٣) ما بين الهلالين أثبتُّه من المخطوط الخاص بالقصة.
(٤) قال الرازي في «تفسيره» (١٣٣/١) : «أما كفار قريش فكانوا يطلقونه في حق الأصنام، وهل يجوز ذلك في دين الإسلام؟ المشهور أنه لا يجوز، وقال بعضهم: إنه يجوز لأنه ورد في بعض الأذكار: يا إله الآلهة، وهو بعيد».
(٥) لفظ: «عن» أثبتُّه من المخطوط الخاص بالقصة، ومن «الحاوي للفتاوي» .
(٦) في «الطريق السالم إلى الله» ؛ زيادة قول: «أنت» في هذا الموضع.
(٧) لفظ: «لملكه» أثبتُّه من المخطوط الخاص بالقصة، ومن «الطريق السالم إلى الله» ، ومن رواية أبي طالب المكي، ومن «الحاوي للفتاوي» .
(٨) هكذا في «المنتقى» .=