يا بارُّ فلا شيءَ كُفُؤُهُ ولا مُداني لوصفِهِ، يا كبيرُ أنتَ الَّذي لا تهتدي القلوبُ لصفةِ عظمتِهِ، يا باريَ النُّفُوسِ بلا مثالٍ خلا من غيرِهِ، يا زاكي الطَّاهِرُ من كلِّ آفةٍ بقُدسِهِ، يا كافي⁽١⁾ المُوسِعُ لِما خَلَقَ مِن عطايا فضلِهِ، (يا نقيًّا) من كلِّ⁽٢⁾ جَورٍ لم يَرْضَهُ ولم يُخالِطْ⁽٣⁾ فِعالَهُ، يا حنَّانُ أنتَ الَّذي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ رحمةً وعلمًا، يا منَّانُ (يا ذا) ⁽٤⁾ الإحسانِ قد عَمَّ كلَّ الخلائقِ مِنْهُ، يا دَيَّانَ العبادِ وكُلٌّ يقومُ خاضِعًا لرهبتِهِ ورغبتِهِ⁽٥⁾، يا خالقَ مَن في السَّمواتِ والأرضِ وكلٌّ إليهِ معادُهُ، يا رحيمَ كُلِّ صريخٍ ومكروبٍ وغياثَهُ ومَعاذَهُ، يا تامُّ فلا تَصِفُ الألسُنُ كلَّ جلالِ مُلْكِهِ وعِزِّهِ، يا مُبدِئَ⁽٦⁾ البدائعِ فلم يَبْغِ في إنشائِها عونًا من خلقِهِ، يا علَّامَ الغُيوبِ فلا يَؤُودُهُ⁽٧⁾ شيءٌ من حِفظِهِ،
--------------------
= وفي المخطوط الخاص بالقصة، وفي «الحاوي للفتاوي» بلفظ: «شبه» ، وفي «الطريق
السالم إلى الله» بلفظ: «من غير شبهة» ، وهو أيضًا لفظ المنتقى أولًا؛ فإن ناسخ
المنتقى كان قد كتبها: «شبهة» ، ثم كتب فوقها: «شبيه» .
(١) في «الطريق السالم إلى الله» ؛ زيادة قول: «أنت» في هذا الموضع.
(٢) في المنتقى: «يا نقي» ، والمثبت من مصادر التخريج على الجادة، ولفظ «كل» أثبته من المخطوط الخاص بالقصة، ومن «الحاوي للفتاوي» ، ومن رواية أبي طالب المكي.
(٣) في المنتقى: «يخالطه» ، وكتب أمامها في الحاشية: «يخالط» .
(٤) في الأصل: «ذو» ، والمثبت من «الطريق السالم إلى الله» ، ومن رواية أبي طالب المكي. وفي «الطريق السالم إلى الله» زيادة كلمة «الذي» بعد كلمة: «الإحسان» .
(٥) لفظ «ورغبته» أثبته من المخطوط الخاص بالقصة.
(٦) لفظ: «يا مبدئ» هو المثبت في «المنتقى» ، وفي «الطريق السالم إلى الله» ، وفي «الحاوي للفتاوي» ، أما في المخطوط الخاص بالقصة، ورواية أبي طالب المكي فالمثبت لفظ: «يا مبدع» .
(٧) لفظ: «يؤوده» هو المثبت في «المنتقى» ، وفي «الطريق السالم إلى الله» ، وفي «الحاوي للفتاوي»، أما في المخطوط الخاص بالقصة فلفظ: «يفوت» ، وفي رواية أبي طالب المكي فالمثبت قوله: «فلا يفوتُه شيءٌ من حفظه، ولا يؤوده» .