يا حليمُ ذا الأناةِ فلا يُعادِلُهُ شيءٌ من خَلْقِهِ، يا مُعيدَ ما أفناه إذا بَرَزَ الخلائقُ لِدعوته من مَخافته، يا حميدَ الفِعالِ ذَا المنِّ على جميعِ خلقه بلطفه، يا عزيزُ⁽١⁾ المنيعُ الغالبُ على (جميع) ⁽٢⁾ أمره فلا شيءَ يُعادِلُهُ، يا قاهرُ ذا⁽٣⁾ البَطْشِ الشَّديدِ أنت الذي لا يُطاقُ انتقامُهُ، يا قريبُ المُتعالي فوقَ كلِّ شيءٍ عُلُوَّ ارتفاعِهِ، يا مُذِلَّ كلِّ جَبَّارٍ (عنيد) ⁽٤⁾ بقهر عزيز سلطانه، يا نورَ كلِّ شيءٍ وهُداهُ أنت الذي فَلَقَ الظُّلُماتِ بنوره، يا عالي⁽٥⁾ الشَّامِخُ فوقَ كلِّ شيءٍ عُلُوَّ ارتفاعِهِ، يا قُدُّوسُ الطَّاهرُ من كلِّ (سوء) ⁽٦⁾ فلا شيءَ يُعاذُهُ⁽٧⁾ من جميعِ⁽٨⁾ خلقه، يَا مُبدئَ البرايا ومُعيدَها بعدَ فنائِها بقدرته، يا جليلُ المُتكبِّرُ عن كُلِّ شيءٍ؛ فالعدلُ أمرُهُ والصِّدقُ وعدُهُ، يا محمودُ فلا تبلُغُ الأوهامُ كُلَّ ثنائِهِ ومجده⁽٩⁾، يا كريمَ العفوِ ذا العدلِ أنت الذي مَلأَ
--------------------
(١) في «الطريق السالم إلى الله» ؛ زيادة قول: «أنت» في هذا الموضع.
(٢) لفظ: «جميع» أثبتُّه من المخطوط الخاص بالقصة.
(٣) في «الطريق السالم إلى الله» بلفظ: «يا ذا» .
(٤) لفظ: «عنيد» أثبتُّه من المخطوط الخاص بالقصة، ومن رواية أبي طالب المكي.
(٥) في المنتقى: «يا علي» ، وكتب فوقها: «يا عالي» .
(٦) المثبت في «المنتقى» : «شيء» ، وكلمة «سوء» أثبتُّها من المخطوط الخاص بالقصة، ومن رواية أبي طالب المكي.
(٧) هكذا في «المنتقى» ، وفي المخطوط الخاص بالقصة. وأيضًا هكذا في مخطوطة كتاب «الطريق السالم إلى الله» ولكنها بدون تنقيط، وفي المطبوع: «يعادله» . وفي هامش الكلمة في المخطوط الخاص بالقصة ذكر لفظي: «يعانده» و «يعادله» ، ولفظ «يعادله» هو المثبت في رواية أبي طالب المكي، وفي «الحاوي للفتاوي» .
(٨) لفظ: «جميع» أثبتُّه من المخطوط الخاص بالقصة، ومن رواية أبي طالب المكي.
(٩) لفظ: «ومجده» أثبتُّه من المخطوط الخاص بالقصة، ومن «الحاوي للفتاوي» ، ومن رواية أبي طالب المكي.