كُلَّ شيءٍ عدلُهُ، يا عظيمُ ذا⁽١⁾ الثَّناءِ الفاخرِ وذا العزِّ والمجدِ والكبرياءِ فلا يُذَلُّ عِزُّهُ، (يا قريبُ المُجيبُ المداني دونَ كُلِّ شيءٍ قُربه ونَعماؤه)⁽٢⁾، يا عجيبَ (الصَّنائعِ) ⁽٣⁾ فلا تنطِقُ الألسُنُ بِكُلِّ آلائِهِ وثنائه، يا غِياثي عندَ كُلِّ كُربةٍ، يا مُجيبي عند كلِّ دعوةٍ، (ومعاذي عند كلِّ شدَّةٍ، ورجائي حين تنقطعُ حيلتي)⁽٤⁾ أسألكَ أمانًا من عقوباتِ الدُّنيا والآخرةِ، وأن تحبسَ عنِّي أبصارَ الظَّلَمَةِ والمُريدينَ بي السُّوءَ، وأن تصرِفَ قلوبَهُمْ من⁽٥⁾ شرِّ ما يُضمِرُونَ به إلى خيرٍ]، [٦/ب] ما لا يَمْلِكُهُ غيرُكَ، اللَّهمَّ بحقِّ هذهِ الأسماءِ⁽٦⁾، هذا الدُّعاءُ ومنكَ الإجابةُ، وهذا الجُهْدُ وعليكَ التُّكلانُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ⁽٧⁾، وصلَّى اللهُ على محمدٍ النَّبيِّ، [وعترتِهِ الطَّاهرين] وعلى آله وسلَّم [كثيرًا] ⁽٨⁾»⁽٩⁾.
--------------------
(١) في «الطريق السالم إلى الله» بلفظ: «يا ذا» .
(٢) ما بين الهلالين أثبتُّه من الوجه الخاص بالقصة.
(٣) لفظ: «الصنائع» أثبتُّه من المخطوط الخاص بالقصة.
(٤) ما بين الهلالين أثبتُّه من المخطوط الخاص بالقصة، وهذا هو آخر المخطوط الخاص بالقصة.
(٥) في «الطريق السالم إلى الله» ، وفي رواية أبي طالب المكي؛ بلفظ: «عن» .
(٦) قول: «بحقِّ هذه الأسماء» ليس في المنتقى، ولفظه في المنتقى: «اللَّهمَّ هذا» .
(٧) قول: «العلي العظيم» ليس في المنتقى.
(٨) قول: «وعترته الطَّاهرين» ، وقول: «كثيرًا» أثبتُّهما من «المنتقى» ، وليس في المنتقى قول: «وعلى آله» ، ولفظه في المنتقى: «وآله وسلَّم» .
(٩) أخرجه أبو طالب المكي في «قوت القلوب» (٢١٣/١-٢١٥) من طريق المصنف، ولكن ليس في المطبوع ذكرُ الحسن بن علي في الإسناد. وعزاه ابن الصباغ في «الطريق السالم إلى الله» (ص٥٣٧-٥٣٩) ، والسيوطي في «الحاوي للفتاوى» (٣٥٣/١-٣٥٤) للمصنف، وذكر السيوطي أنه في «الدعاء» ، وذكره =