فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 249

كُنَّا مع النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حَلْقَةٍ ورجُلٌ قائمٌ يُصلِّي، فلمَّا ركعَ وسجدَ وتشهَّدَ دعا؛ فقال في دعائه: اللهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لك الحمدَ لا إله إلَّا أنت، بديعُ السَّمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ

--------------------

= وأثبته آخرون مُعينًا، واضطربوا في ذلك، وجملة ما وقفت عليه من ذلك أربعة عشر

قولًا».

ثم بدأ الحافظ ابن حجر في ذكر الأقوال، مع الأدلة، وسأذكر أقواله، وسأشير إلى

الأدلة الَّتي ذكرها، إن كانت مذكورة في أحاديث وآثار الباب هنا، وما وجدته من

الأحاديث أو الآثار يدلُّ على أحد الأقوال فسأنبِّه عليه.

الأول: «هو» .

الثَّاني: «الله» ، ويدل عليه الأثر رقم [٣٦] ، والأثر رقم [٤٨] .

الثَّالثُ: «الله الرَّحمنُ الرَّحيمُ» ، وذكر أن دليل ذلك الرواية المذكورة هنا برقم [٣٤] ،

وضعَّفها.

الرَّابعُ: «الرَّحمنُ الرَّحيمُ الحي القيوم» ، وذكر أن دليل ذلك الرواية المذكورة هنا برقم

[٣٣] ، وأشار إلى تضعيفها.

الخامسُ: «الحي القيوم» ، وذكر أن دليل ذلك الرواية المذكورة هنا برقم [٤٧] .

السَّادسُ: «الحنَّانُ المنَّانُ بديعُ السَّمواتِ والأرضِ ذو الجلالِ والإكرامِ الحي القيوم» ،

وذكر أن دليل ذلك الرواية المذكورة هنا برقم [٣٢] ، وله إسناد آخر برقم [٤٤] .

السَّابعُ: «بديعُ السَّمواتِ والأرضِ ذو الجلالِ والإكرامِ» .

الثَّامنُ: «ذو الجلالِ والإكرامِ» .

التَّاسعُ: «الله لا إله إلَّا هو الأحد الصَّمد الَّذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كُفُوًا

أحد»، وذكر أن دليل ذلك الرواية المذكورة هنا برقم [٤٦] ، وذكر أنه أرجحُ من حيث

السَّند، وله إسناد آخر برقم [٤٥] .

العاشرُ: «ربِّ ربِّ» ، وذكر أن دليل ذلك الرواية المذكورة هنا برقم [٤٣] .

الحادي عشر: «دعوة ذي النُّونِ» .

الثَّاني عشر: «هو الله الله الله الَّذي لا إله إلَّا هو ربُّ العرشِ العظيمِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت