فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 249

يا قيُّومُ، إنِّي أسألُكَ؛ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لقد دعا اللهَ باسمِهِ العظيمِ⁽١⁾، الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجاب، وإذا سُئِلَ به أعطى»⁽٢⁾⁽٣⁾. ٣٣- حدَّثنا أبو عليٍّ أحمدُ بنُ إبراهيمَ، ومَهديُّ بنُ حفصٍ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ أبي زيادٍ، عن شهرِ بنِ حوشبٍ، عن أسماءَ بنتِ يزيدَ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «اسمُ اللهِ الأعظمُ في هاتين [السُّورَتَيْنِ] ⁽٤⁾: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ [البَقَرَةِ: ١٦٣] ،

--------------------

(١) في «المنتقى» : «الأعظم» بدلًا من: «العظيم» ، وقد نص ابن الدريهم على ورود لفظ: «العظيم» في رواية المصنف، وكذلك بلفظ «العظيم» عند ابن الصباغ.

(٢) أخرجه الحاكم (١٨٨٠) ، ومن طريقه البيهقي في «الأسماء والصفات» (٢٧٤) ، وفي «السنن الصغير» (٤٦١) ؛ من طريق المصنف. وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه» . وأخرجه الخطيب البغدادي في «الأسماء المبهمة» (٨٧/٢) من طريق المصنف، وذكر أن الداعي هو أبو عياش زيد بن الصامت الأنصاري الزُّرَقي. وأخرجه أبو داود (١٤٩٥) ، والنسائي (١٣٠٠) ، وأحمد (١٣٥٧٠) ، وغيرهم، من طريق خلف بن خليفة. وأخرجه الترمذي (٣٥٤٤) ، وابن ماجه (٣٨٥٨) ، وغيرهما، من طرق أخرى عن أنس به. وعزاه ابن الصباغ في «الطريق السالم إلى الله» (ص٥٣٩) ، وابن الدريهم في «غاية المغنم في الاسم الأعظم» (١١/أ) للمصنف. وإسناد المصنف فيه خلف بن خليفة، وهو صدوق اختلط في الآخر. ينظر: «التقريب» (ص١٩٤) ؛ وقد توبع. والحديث له طريق أخرى عن أنس، منها طريق سيأتي برقم [٤٤] .

(٣) في الأصل في هذا الموضع؛ «هذا الحديثُ خرَّجه التِّرمذي، وأبو داود» ، وهذا القول غالبًا لأحد رواة الكتاب، أو لناسخه؛ لأنه بالاستقراء لمنهج ابن أبي الدنيا فإنه لا يخرِّج الحديث بعد ذكره، وأيضًا لا يمكن يخرِّج من كتبهما وهما من نفس طبقته.

(٤) في الأصل «الصورتين» بالصاد، وفي «المنتقى» : بالسين علي الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت