تُولَدْ، ولم يكُن لك كُفُوًا أحدٌ؛ فقال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لقد سألتَ اللَّهَ باسمِهِ العظيمِ، الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجاب، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى»⁽١⁾. ٤٧- حدَّثنا عمَّارُ بنُ نصرٍ⁽٢⁾، قال: حدَّثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ، [٩/ب] قال: [حدَّثني] ⁽٣⁾ عبدُ اللَّهِ بنُ العلاءِ بنِ [زَبْرٍ] ⁽٤⁾، قال: حدَّثنا القاسمُ أبو عبدِ الرَّحمنِ، عن أبي أُمامةَ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: «إنَّ اسمَ اللَّهِ الأَعظمَ لَفِي ثَلاثِ سُوَرٍ مِنَ القُرآنِ: في سورةِ البقرةِ، وفي آلِ عِمرانَ، وفي طهَ، فالتمستُها فوجدتُ آيةَ الكرسيِّ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] ، وفي آلِ عِمرانَ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا
--------------------
(١) أخرجه أبو داود (١٤٩٤) ، والترمذي (٣٤٧٥) ، وابن حبان (٨٩٢) ، وغيرهم، جميعهم من طريق زيد بن الحباب. وذكر الترمذي وابن حبان بعد الحديث؛ أن زيد بن الحباب قال: «فحدثت به زهير بن معاوية، فقال: سمعت أبا إسحاق السبيعي يحدث بهذا الحديث عن مالك بن مغول». ورجح ذلك الترمذي فقال: «وإنما أخذه أبو إسحاق عن مالك بن مغول» . قال ابن حجر في «فتح الباري» (٢٢٨/١١) عن هذا الحديث: «أخرجه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم من حديث بريدة، وهو أرجحُ من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك». وزيد بن الحباب؛ صدوق. ينظر: «التقريب» (ص٢٢٢) .
(٢) في الأصل: زاد في أول الإسناد بعد قول: حدثنا عبد الله -وهو ابن أبي الدنيا-، قال بعدها: قال: حدثنا أبو بكر -وهي كنية ابن أبي الدنيا-؛ فزاد لفظ التحمل حدثنا بين اسمه وكنيته، ويدل على ذلك أن هذا الحديث رواه الحاكم وابن عساكر كلاهما من طريق ابن أبي الدنيا، وعندهما أنه يرويه عن شيخه عمار بن نصر، ونفس الخطأ تكرر في أول الرواية السابقة.
(٣) سقط من الأصل لفظ التحمل، وأثبته من روايتي الحاكم وابن عساكر من طريق المصنف.
(٤) في الأصل: «زبد» ، والتصويب من كتب التراجم.