عبدِ الرَّحمنِ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: كان رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا نَزَلَ بِهِ هَمٌّ قال: «يا حيُّ يا قيُّومُ، برحمتِكَ أستغيثُ» ⁽١⁾. ٥٧- [حدَّثَنَا] ⁽٢⁾ زُهيرُ بنُ حربٍ العامريُّ، عن عفَّانَ بنِ مسلمٍ، عن عبدِ الواحدِ بنِ زيادٍ، قال: حدَّثَنَا مُجَمِّعُ بنُ يحيى، قال: حدَّثَنَا [أبو العَيُوفِ] ⁽٣⁾ صَعبٌ أو صُعَيبٌ العَنزيُّ، عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، قالت: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: «مَن أصابَهُ هَمٌّ، أو غَمٌّ، أو سَقَمٌ، أو شِدَّةٌ، أو أَزْلٌ⁽٤⁾، أو لَأْوَاءُ⁽٥⁾؛ قال: اللَّهُ ربِّي⁽٦⁾ لَا شريكَ لَهُ - كَشَفَ اللَّهُ ذلكَ عنهُ»⁽٧⁾.
--------------------
(١) أخرجه المصنف في «الفرج بعد الشدة» (٥١) ، ومن طريقه التنوخي في «الفرج بعد الشدة» (١٣٨/١-١٣٩) ، وقوام السنة في «الترغيب والترهيب» (١٢٨٧) ، وقد أقحم محقق «الترغيب والترهيب» ، لفظ: «عن أبيه» ، في هذا الإسناد اعتمادا على الرواية الأخرى. وأخرجه البيهقي في «الأسماء والصفات» (٢١٦) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، ثم قال: «وقد قيل: عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود رضي الله عنه، وهذا مع إرساله أصح». وقد سبق تخريج الإسناد الآخر الَّذي أشار له البيهقي في الرواية رقم [٥١] . وتبقي علة الإسنادين من عبد الرحمن بن إسحاق، وقد سبق بيان حاله في الرواية رقم . [٣٤]
(٢) سقطت من الأصل، وأثبتُّها من رواية المصنف الأخرى.
(٣) في الأصل: «أبو العيوب» ، والتصويب من كتب التخريج والتراجم.
(٤) الأَزْلُ: الشدة والضيق. ينظر: «النهاية» لابن الأثير (٤٦/١) .
(٥) اللَّأْواء: الشدة وضيق المعيشة. ينظر: المصدر السابق (٢٢١/٤) .
(٦) في «المنتقى» : «الله الله» بدلًا من: «الله ربي» ، ولفظ «المنتقى» موافق للفظ رواية البيهقي من طريق المصنف.
(٧) أخرجه المصنف في «الفرج بعد الشدة» (٥٢) ، ومن طريقه التنوخي في «الفرج بعد الشدة» (١٣٦/١) ، والبيهقي في «الشعب» (٩٧٤٩) ، وفي «الآداب» (٧٦١) .=