فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 249

٥٨- حدَّثنا سعيدُ بنُ سليمانَ، قال: [حدَّثنا] ⁽١⁾ فُضيلُ بنُ [مرزوقٍ] ⁽٢⁾، حدَّثنا أبو سَلَمَةَ الجُهنيُّ، عن القاسم بن عبدِ الرَّحمنِ، عن أبيه، قال: قال عبدُ اللَّهِ [بنُ] ⁽٣⁾ مسعودٍ: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ما أصابَ مسلمًا قطُّ همٌّ ولا حزنٌ فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي عبدُكَ، وابنُ أمَتِكَ، ناصِيَتي في يدِكَ، ماضٍ فيَّ حكمُكَ، عدلٌ فيَّ قضاؤُكَ، أسألُكَ بِكُلِّ اسمٍ هوَ لكَ، سمَّيتَ به نفسَكَ، أو أنزلتَهُ في كتابِكَ، أو علَّمتَهُ أحدًا من خلقِكَ، أو استأثرتَ [به] في عِلْمِ الغيبِ عندَكَ أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، [وجلاءَ حُزني] ، وذَهابَ همِّي، إلَّا أبدلَ اللَّهُ مكانَ حُزنِهِ فرَجًا⁽٤⁾، وأذهبَ عنه همَّهُ»، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أفلا نتعلَّمُ هذه الكلماتِ؟ قال: «بَلَى، يَنبغي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أن يتعلَّمَهُنَّ»⁽٥⁾.

--------------------

= وأخرجه الخرائطي في «مكارم الأخلاق» (١٠٥١) ، والطبراني في «الكبير»

(٢٤/ ١٥٤_٣٩٦) ، وفي «الدعاء» (١٠٢٩) ، كلاهما من طريق عفان به.

وعزاه ابن الدريهم في «غاية المغنم في الاسم الأعظم» (٦/أ) للمصنف.

وحسنه الألباني في «الصحيحة» (٦/ ٥٩٣_٢٧٥٥) .

وله طريق آخر سيأتي في الرواية رقم [٧٨] .

(١) قول: «حدثنا» سقط من الأصل، وأثبته من رواية المصنف الأخرى، ومن رواية ابن حجر.

(٢) في الأصل: «مروان» ، والتصويب من رواية المصنف الأخرى، ومن رواية ابن حجر، وكتب التراجم.

(٣) ما بين المعقوفين في هذا الموضع والمواضع الأخرى بعده ليس في الأصل، وأثبته من «المنتقى» ، ومن «الطريق السالم إلى الله» ، ومن رواية المصنف الأخرى، ومن مصادر التخريج التي تروي من طريقه.

(٤) هكذا في الأصل، وفي أغلب مصادر التخريج: «فَرَحًا» .

(٥) أخرجه المصنف في «الفرج بعد الشدة» (٥٣) ، ومن طريقه التنوخي في «الفرج بعد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت