فهرس الكتاب
قولهُ في قولهِ: (وبعضُهم أتى) [1] : (فمشتركٌ) [2] لو قالَ:
سماعُهُ منْ شيخِه فيه يُشَكّ ... وحرفُ عن بينهما قد اشترك
استراحَ منَ الفاءِ والاعتذارِ عنها.
قولهُ: (وإنِ استعملها طائفةٌ) [3] عبارةُ ابنِ الصلاحِ: (( فهذا وإنْ تعارَفَهُ في ذلك طائفةٌ منَ المحدثينَ المتأخرينَ فلا يخلو عن طَرَفٍ منَ التدليسِ؛ لما فيه منَ الاشتراكِ والاشتباهِ بما إذا كَتَبَ إليه ذلك الحديثَ بعينِهِ ) ) [4] .
قولهُ: (وهو بعيدٌ) [5] عبارةُ ابنِ الصلاحِ: (( بعيدٌ بعيدٌ عن الإشعارِ ) ) [6] ، أي: هو بعيدٌ عن مقاصدِ أهلِ الأفكارِ القويمةِ منْ أهلِ الاصطلاحِ؛ لبعدِهِ عنِ الإشعارِ بالإجازةِ.
قال بعضُ أصحابنا: ويَشكلُ على الإتيانِ بها في محلِّ الإجازةِ ما سيأتي حكايتُهُ في الزيادةِ في نسبِ الشيخِ عن ابنِ المدينيِّ أنَّ الراويَ إذا زادَ في نسبِ شيخِهِ أتى بلفظِ (( أنَّ ) )، فإنَّ في ذلكَ التباسًا في الاصطلاحِ، إلا أنْ يُقالَ: أكثرُ ما فيه - أي: فيما هنا، وفيما يأتي - حكايةُ المذاهبِ. انتهى.
قولهُ: (الوجازة) [7] ، أي: / 266 أ / في تجويزِ الإجازةِ [8] ، وهو أبو العباسِ الوليدُ بنُ بكرٍ [9] الغَمريُّ - بفتحِ المعجمةِ - المالكيُّ.
(1) التبصرة والتذكرة (523) .
(2) التبصرة والتذكرة (530) .
(3) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 446.
(4) معرفة أنواع علم الحديث: 282.
(5) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 447.
(6) معرفة أنواع علم الحديث: 284.
(7) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 447.
(8) وكذا في تدريب الراوي 2/ 30، ومعجم المؤلفين 13/ 170.
(9) لم ترد في (ف) .