فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 1137

لعلَّ هؤلاءِ الذينَ كَرِهوهُ استندوا إلى النَّهيِ كحديثِ أبي سعيدٍ الذي ذكرَهُ، رواهُ مسلم في أواخرِ كتابِهِ قبلَ كتابِ التفسيرِ بقليلٍ [1] ، ولم يبلغهُم خبرُ

الإباحةِ.

قولهُ: / 272أ / (وجَوَّزهُ أو [2] فَعلهُ) [3] ، أي: وجَوَّزَهُ بالقولِ أو الفعلِ (( جماعةٌ ) )، أي: قالَ بعضُهم: إنَّه جائزٌ وفعلَهُ بعضُهم فعلمنا بفعلِهم له أنَّه عندَهم جائزٌ؛ لأنَّهم كانوا لا يُقدمونَ على غيرِ الجائزِ، وعبارةُ ابنِ الصلاحِ: (( وممنْ روِّينا عنه إباحةَ ذلكَ، أو فعلَهُ ) ) [4] إلى آخره.

قولهُ: (لأبي شاهٍ) [5] رأيتُ على حاشيةِ كتابِ ابنِ الصلاحِ بخطٍّ لا أعرفهُ ما صورتُهُ: (( وقعَ في"المشارقِ"المقروءِ على الصغاني، والترمذيِّ المقروءِ على القاضي عياضٍ، وعليهما خطَّاهما بالتاءِ المثناةِ من فوق، والمحدثونَ من فضلاءِ مصرَ لا يروونَهُ إلا بالهاءِ، وكذا سمعَهُ الحافظُ زينُ الدينِ العراقيُّ ) ) [6] .

(1) صحيح مسلم 8/ 229 (3004) (72) . وأخرجه أيضًا: أحمد 3/ 12 و21 و39 و46 و56، والدارمي (456) ، والنسائي في الكبرى (8008) ، وفي فضائل القرآن، له

(2) في (ب) : (( إذ ) ).

(3) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 462.

(4) معرفة أنواع علم الحديث: 292.

(5) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 463.

(6) قال النووي في"شرح صحيح مسلم"3/ 506: (( هو بهاء تكون هاء الوقف والدرج، ولا يقال بالتاء ... ) ).

وقال الحافظ ابن حجر في الفتح 1/ 206: (( هو بهاء منونة ) )، وقال في مكان آخر 12/ 208: (( وحكى السلفي أن بعضهم نطق بها بتاء في آخره وغلّطه، وقال: هو فارسيٌّ من فرسان الفرس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن ) ). وانظر: الإصابة 4/ 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت