فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 1137

عندَ قولهِ تعالى: {وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَام} [1] .

قولهُ: (وإنْ كَانَ الاختلافُ بالنقصِ) [2] ، أي: بأنْ كانتِ الزيادةُ فِي روايةِ الأصلِ أعلمَ عَلَى تلكَ الزيادةِ التي فِي أصلهِ، أمَّا بأنْ يكتبَ أول اسمِ راويها

صريحًا، أَوْ رمزًا عَلَى أولها، ويمدَّهُ حَتَّى يكونَ آخرُهُ عَلَى آخرِها، أَوْ بأن يحوِّق عَلَى أولها وآخرها، وَيكتُبَ اسم الراوي بَيْن الدّارتينِ، أَوْ بغيرِ ذَلِكَ.

وكانَ ينبغي أنْ يَقُولَ: وإنْ كانتْ نقصًا أعلمَ، أي: ذاتَ نقصٍ كما قَالَ (( زيادةً ) )، ولو قَالَ: وإنْ كانتْ ناقصةً لكانَ أحسنَ منْ جهةِ الوضوحِ ... والاختصارِ، وإنْ كانتْ عبارتُهُ وافيةً بالمعنى؛ لأنَّ الاختلافَ بالنقصِ يشملُ مَا إِذَا كانتْ روايةُ الأصلِ ناقصةً، وقد تقدمَ فِي قولهِ: (( إن / 295 ب / كانتْ زيادةً ) ) [3] فتعيّنَ مَا إِذَا كانتْ زائدةً.

قولهُ: (وما نقص مِنْهَا) [4] ، أي: منَ الروايةِ الَّتِيْ يقابلُ كتابه عَلَيْهَا عنِ الروايةِ التي بنى كتابهُ عَلَيْهَا: (( حوّقَ عَليهِ ) )، أي: حلَّقَ وأَحاطَ بحلقةٍ ودائرةٍ (( عَليهِ ) )، أي: فوقهُ.

قولهُ: (فَقَدْ حكاهُ) [5] ، أي: كتابةَ الزائدِ بالحمرةِ كأبي ذَرٍّ الهرويِّ قَالَ ابنُ الصَلاحِ: (( مَن المشارقةِ والقابسيُّ [6] ، قَالَ: منَ المغاربةِ ) ) [7] .

(1) الحج: 25.

(2) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 494.

(3) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 494.

(4) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 494.

(5) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 494.

(6) هو الإمام الحافظ الفقيه أبو الحسن علي بن محمد بن خلف المعافري توفي سنة (403 هـ‍) .

انظر: تذكرة الحفاظ 3/ 1079 (982) .

(7) معرفة أنواع علم الحديث: 311.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت