نحو (كسلا) وبعد معركة حامية طردوا أتباع المهدي منها واحتلوها.
أما النجاشي منليك فكان يسعى لتوحيد البلاد فاستند في السياسة الخارجية إلى صداقة فرنسا وأخذ يستميل الرؤساء المخالفين إلى جانبه في الداخل واتفق مع رأس تيجري فاعترف هذا بمنليك ملكًا لملوك الحبشة وهكذا أصبح النجاشي يحكم فعلًا بلاد الحبشة برمتها.
وأول عمل قام به بعد إعلانه ملكًا لملوك الحبشة أنه أخذ يذيب كل العملة التي ضرب الطليان عليها رسم ملك إيطاليا ويضع بدلًا من رسم الملك الإيطالي رسم النجاشي منليك ويكتب اسمه فيها بالكتابة الحبشية ويضع في الوجه الثاني للعملة شعار الحبشة الأسد والتاج.
(يتبع)
طه الهاشمي