فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9001 من 65521

من أساطير الإغريق

بسيشيه وكيوبيد

للأستاذ دريني خشبة

(بقية ما نشر في العدد الماضي)

فلما كان الغسق سمعت إلى الباب ينتفح، ويدخل فتى خفيف الخطى، ويقبل عليها فييحي أحسن تحية بأرق صوت، ثم يستأذن فيجلس إلى جانبها.

وكان الظلام شاملًا، فلم تستطع بسيشيه أن تتبين وجه الجالس إليها أو خلقه، ولكنها كانت تسمع إلى موسيقى تمتزج بصوته الحنون، وكانت تحس كأن عبرات تكاد تخنقه، لأنه يريد أن يبوح بشيء يمنعه الخجل من البوح به. . . واقترب منها. . .

وأخذا في حديث شهي، ولكن الحياء كان ما يزال يعقد لسانيهما. . .

وأقترب منها كذلك. . .

وتماست الأجسام المرتجفة، وليس كتماس الأجسام مفرجًا عن الحب!

وأخذ الحبيب يد حبيبته بين كفيه، فانتقلت الحرارة من هنا إلى هنا، ثم دنا الفم من الفم، واستراح الخد على الخدن، وبدأ طوفان القبل. . .

وتمتم كل من الحبيبين بهذه الكلمة السماوية الخالدة:

(. . . أنا. . . أحبك. . .)

- (كأنك أنت أيها الحبيب الصغير الذي أنقذتني من براثن الموت!!)

- (أجل يا منية النفس، ورجية القلب، بمعونة الإله الرفيق زفيروس) .

- (أفأنت إله إذن؟)

- (لا أستطيع أن أذكر لك من ذلك الآن شيئًا. . .)

- (إذن ما اسمك؟)

- (ولا هذا أيضًا!)

- (أحب أن أراك، فهل تأذن بإيقاد المصباح؟)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت