(من صور دمشق في هذه الأيام)
بقلم السيد احمد عبيد
ما أروَعَ القَومَ إذ ضَنُّوا بِعزَّتِهِم ... فسَالتِ الشامُ فِتيانًا وَوِلدانا
تدفَّقوا كأَتيِّ السيلِ مُقتَحِمًا ... لظى جَحيمٍ تُذيقُ الموتَ ألوانا
فلا الأتيُّ بمُخْبٍ من توقدِها ... وَلا الجحيمُ تَصُدُّ السيلَ إن دانى
إذا التَقَوا وَالعِدى في وَقْعةٍ فُهما ال ... بُركانُ يقذِفُ (نيرانًا) وَ (صوَّاناَ)