فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11315 من 65521

بقلم حبيب عوض الفيومي

قد أصبحت وطعامها جِرَّاتُها ... وتعَرَّفَتْ لِعَليمها نَكِراتُها

مبذولةً حُرُماتهُا مفتوحةً ... أسدادها ملحوظةً غِرَّاتها

غلبت مطامعها على أخلاقها ... فهوت بها أحقادها وتِرَاتها

فتخالفت من حقدها غاياتها ... وتشابهت من موتها فتراتها

فكأن خالد لم يَفُزْ بدٍمَشقِها ... يومًا ولا خَدَمَ الرشيدَ فُراتها

يا مُخْفِقَ الأسفارِ طَيَّارًا بها ... قد أنجحت بك آنفًا بَكَرَاتُها

نَهَضَت بنفسِكَ فارسًا أخلاقُها ... وهَوَت بنفسك طائرًا عَرَّاتُها

انظر لنفسك أين موضع فضلها ... لا تلفحنَّك جامحًا جمراتها

ما بالغِنَى فتح البلادَ محمدٌ ... بل بالهدَى دانت له داراتُها

ينجو الكريم مَعَ القليل صِيَانةً ... وتُمِيتُ صاحب حاجةٍ حَسَرَاتُها

وكأنَّ ذلكم البريقَ غِشَاوةٌ ... للنفس تَكْمُنُ تحته عَثراتُها

ومن الدليل على شقَاوَةِ أُمَّةٍ ... أن يستنيم إلى النعيم سَرَاتُها

والأرض دارٌ إن تفاضل أهلُها ... بغنى البطون فخيرهُم حشراتُها

الفيوم

حبيب عوض الفيومي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت