فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12910 من 65521

اشتغال العرب بالأدب المقارن أو ما يدعوه الفرجنة

في كتاب تلخيص كتاب أرسطو في الشعر

لفيلسوف العرب أبى الوليد بن رشد

(تابع المنشور في العدد الماضي)

تلخيص وتحليل

للأستاذ خليل هنداوي

ومنه قول المتنبي:

عدوك مذموم بكل لسان ... ولو كان من أعدائك القمران

لو الفلك الدوار أبغضتَ سيرَه ... لعوّقه شيء عن الدوران

وهذا كثير موجود في أشعار العرب، ولا نجد في الكتاب العزيز منه شيئًا، إذ كان يتنزل من هذا الجنس من القول، أعني الشعر، منزلة الكلام السوفسطائي من البرهان؛ ولكن قد يوجد للمطبوع من الشعراء منه شيء محمود كقول المتنبي:

وأنى اهتدى هذا الرسولُ بأرضه ... وما سكنت مذ مر فيها القساطل

ومن أي ماء كان يسقي جياده؟ ... ولم تصف من مزج الدماء المناهل

وقوله:

لبسن الوشى لا مُتَجملات ... ولكن كي يصن به الجمالا

وضفَّرن الغدائر لا لحسن=ولكن خفن في الشعر الضلالا

وههنا موضع آخر مشهور من مواضع المحاكاة يستعمله العرب وهو إقامة الجمادات مقام الناطقين في مخاطبتهم ومراجعتهم إذا كانت فيها أحوال تدل على النطق، كقول الشاعر:

وأجهشت للتوباد لما رأيتهُ ... وكبر للرحمن حين رآني

فقلت له: أين الذين عهدتهم ... حواليك في أمن وخفض زمان

فقال: مضوا واستودعوني بلادهم ... ومن ذا الذي يبقى على الحدثان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت