قصة مصرية
شباب. . .
للأستاذ دريني خشبه
(الأغاني والحوار موضوعان في الأصل باللهجة المصرية. . .)
* (بل لابد أن أذكر لوالدتها كل شيء!) .
* (يا سيدتي مالنا وللناس، حسبنا أن نأكل خبزًا ونشرب لَبنًا وعسلًا!) .
* (آه. . . لا. . . نأكل خبزًا ونشرب لبنًا وعسلًا ونترك هذا الموظف اللاهي يعبث بابنة صاحب المنزل! لا! ليست هذه أمانة يا متولي، لابد أن أنقذ عرض هذه الصغيرة. . . إن ليلى شابة، والشباب لا عقل له، وربما اعتدى. . .) .
* (أوه! مالك وللناس! إنهما لابد يحبان بعضهما بعضًا يا بخيتة. ألا تذكرين ما كنا نصنع، أنا وأنت، قبل أن نتزوج.؟!) .
وتستحي بخيتة وتسكت قليلًا ثم تتنفس تنفسة عميقة وتقول:
* (الحمد لله يا متولي، لقد كنا نحب بعضنا، هذا صحيح، ولكن، الحمد لله، لم نغضب ربنا!؟) .
* (مرحى مرحى! صحيح نحن لم نغضبه قط، وأحسبه قد غفر لنا الألف ألف قبلة التي تبادلناها!) .
ويشتد خجلها، وتصمت لحظة ثم تقول:
* (أنت دائمًا مبالغ يا متولي! ألف ألف قبلة؟ إن هذا العدد لا يؤخذ في أقل من عشر سنين، ونحن لم نحب بعضنا أكثر من شهر!) .
* (ثم انقطع ما بيننا من حب؟ أم ماذا؟) .
* (بل تزوجنا!) .
* (وليتنا ما تزوجنا!) .
* (فأل الله ولا فألك يا متولي! لماذا يا شيخ؟) .