فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15066 من 65521

سلسلة الموسوعات العربية

معجم الأدباء

بقلم الدكتور عبد الوهاب عزام

سمعت بعد عودتي من العراق الصيف الماضي أن الأديب الهمام الدكتور احمد فريد الرفاعي تطوع لنشر طائفة من أمهات كتبنا، وأن وزارة المعارف وآزرته فيما تطوع له فضمنت له تصحيح الكتب، وأن تشتري من كل كتاب ألف نسخة. وتلك همة مشكورة من الدكتور، وسنّة محمودة من الوزارة

وقد عرفت من قبل في معجم الأدباء، كما طبعه الأستاذ مرجليوت، نقصًا وسقطًا وتحريفًا، فرجوت أن تكون الطبعة الجديدة سادّة ما في الكتاب من خلل، ولبثت أنتظر أن يتحقق رجائي حين ينشر القسم الأول من الكتاب. فلما طلعت الجرائد بالبشرى بادرت إلى قراءة الأجزاء التي نشرت؛ ولكني ألفيت غير ما رجوت، وتوالت عليّ أثناء القراءة خيبة ظن بعد خيبة حتى فرغت من القسم الأول موقنًا أن نشر الكتاب على هذه الشاكلة أمر لا يفي ربحه بخسارته، ولا يقوم سروره بندامته؛ وأنه يجب وقف الطبع إلى أن تؤخذ الأهبة الكافلة تصحيح الكتاب وإتقان طبعه. فليس يليق بالكتاب العظيم، ولا بالناشر الفاضل ولا بوزارة المعارف هذا التحريف والمسخ والشرح السخيف

وسأعرض على القارئ كيف توسمتُ الخيبة ثم ترادفت شواهدها، وتوالت أمثلتها:

نظرت إلى صفحة العنوان فرأيت أسطرًا لم أبالها، ثم رأيت اسم الكتاب والمؤلف على هذا الترتيب: (معجم البلدان) وتحته: (في عشرين جزءا) وتحت هذا: (لياقوت) . فبدا لي أن وضع اسم الكتاب والمؤلف على هذا الشكل ليس فاتحة خير. وكان ينبغي أن يقدم اسم المؤلف على عدد الأجزاء ويكمل الاسم بذكر اسم الأب والنسبة ويكتب بخط كبير. ثم المؤلف لم يجزّئ كتابه هذه التجزئة، فكان ينبغي الاحتفاظ بتجزئته، وتقسيم كل جزء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت