للدكتور محمد عوض محمد
ما طواه الغيْبُ من نَيْلٍ ووَيْلٍ
وشقاءِ لابسٍ ثوبَ نعيمٍ
وظلامٍ أقْتَم الوجه بهيمٍ
وقضاء مبرمٍ في جنح ليلِ
يومَ أن سرت على النهج القويمِ،
لم أَحِدْ عنه يمينًا أو يسارًا
مُثبتًا طرفي وقلبي وجناني،
في طريق ضيِّقٍ، واهي الأديمِ
يملأ الجفن ترابًا
.. . . . وشقاءً وغُبارا. . .
أن مِنْ حولي جِنَانًا
وهواءً خالصا. . .
يملأ القلب صفاء وسرورا وفخارا. . .
عاَلمٌ قد حُفَّ بالخير العميمِ
ساحر المنظر موفور النعيمِ