حينما أُلْبِستُ ثوبًا من حديدٍ
ليس يَبْلَى. . . .
كي يقيني حادث الدهر العنيد. .
أَنْ سيغدو الجسم مُضْنى
ومُعَنَّى بالقيود. .
والفؤاد الحرُّ رهنًا
ببلاءٍ وجمودِ
يقتل الروح على الأيام قتلا. .
حينما أمسكت كأسي بيميني،
أحتسي منها رحيقا وسُلافا،
شَرهًا لا يرتوي مني غليلٌ
نَهِمًا لا ابتغي عنها انصرافا،
أنني أشرب من داء دفينِ
أنني أرشفها سما زعافا