للأستاذ محمد اسعَاف النشاشيبي
13 -في النيل
في (حلبة الكميت) : ركب الأمير تميم في النيل متنزهًا فمرَّ ببعض الطاقات المشرفة فسمع جارية تنشد شعرًا:
نبهتُ نَدماني بدجلة مَوْهنًا ... والنجم في أفق السماء معلق
والبدر يضحك وجهه في وجهها ... والماء يرقص حولها ويصفق
فأستحسنهما تميم وشرب عليهما، وما زال يستعيدهما ويشرب حتى انصرف وهو لا يعقل سكرًا. فلما أصبح قابلها بهذين البيتين:
شربنا على النيل لما بدا ... بموج يزيد ولا ينقص
كأنَّ تكاثف أمواجه ... معاطفُ جارية ترقص
14 -شهادة. . .
كان أبو عيسى بن الرشيد يقول لعمه إبراهيم بن المهدي:
السكر على صوتك شهادة يا عم. . .
15 -أتكابر إبليس؟
في (محاضرات الراغب) : قال أبو نُؤاس: كنت يومًا في الحمام فقلت قصيدة وفيها:
فتمشت في مفاصلهم ... كتمشي النار في الفَحَم
ولم يكن معي أحد فتراءى لي شبح فقال: قطع الله لسانك فإنك لا تفلح! أتقول مثل ما يقول العوام؟ ألا قلت:
فتمشت في مفاصلهم ... كتمشي البرء في السقم
فقلت: هكذا قلت
فقال: أتكابر إبليس؟؟
16 -أحسن الجواب
قال أبو العيناء: قال لي الخليفة المنتصر يومًا: ما أحسنُ الجواب؟