بن معديكرب وطليحة الأسدي طليعة فلما ساروا أكثر من فرسخ رأوا عاصمًا قد وافى بالغنائم فرجع عمرو ومضى طليحة حتى وصل عسكر رستم فبيتهم ليلًا واقتاد بعض الخيل وخرج يعدو به فرسه فركب الفرس في طلبه إلى أن أصبح وهم في أثره فرجع عليهم فقتل اثنين وأسر الثالث وشارف عسكر المسلمين فخاف الفرس ورجعوا عنه ثم سار رستم فنزل القادسية وذلك بعد خروجه من المدائن بستة اشهر وكان يطاول ويحاول خوفًا منهم ويزدجرد يستحثه في الخروج عليهم.
يتبع