فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 304

صح عند أهل الأخبار والتواريخ أنه لم يبعث من أشرك بالله طرفة عين وإنما بعث من كان تفيًا نقيًا زكيًا أمينًا مشهور النسب حسن التربية"."

وقال القاضي عياض -في الشفاء-:"ولم ينقل أحد من أهل الأخبار أن أحدًا نبئ واصطفي ممن عرف بكفر وإشراك قبل ذلك".

وقال القرطبي عند تفسيره لقول الله تعالى (فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ) وحكاية تبري إبراهيم عليه الصلاة والسلام مما كان يشرك به قومه بقوله: (إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ) قال:"غير جائز أن يكون لله تعالى رسول يأتي عليه وقت من الأوقات إلا وهو لله موحد وبه عارف ومن كل معبود سواه بريء".

وقال الآلوسي -في تفسيره لهذه الآية أيضًا-:"وزعم أنه - صلى الله عليه وسلم - قال ما قال إذ لم يكن عارفًا بربه سبحانه -والجهل حال الطفولية قبل قيام الحجة، لا يضر ولا يعد ذلك كفرًا- مما لا يلتفت إليه أصلًا"فقد قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت