فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 304

عليه الغلط، والخطأ في ذلك، لأن الله قد أوجب على الخلق طاعته فيما يأمرهم به، وتصديقه فيما أخبرهم به عن ربهم، فلم يكن جل ثناؤه ليأمرهم بتصديق من يجوز عليه خطأ، ولا بطاعة من لا يؤمن منه الغلط"."

وقال القاضي عياض:". . لا خلاف أنهم معصومون من كتمان الرسالة والتقصير في التبليغ، لأن ذلك يقتضي العصمة منه المعجزة، مع الإجماع على ذلك من الكافة".

ونقل ابن عطية -في تفسيره- إجماع الأمة على عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في معنى التبليغ.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في كتاب النبوات:"وما أنبأ به النبي عن الله لا يكون يطابق كذبًا، لا خطأ ولا عمدًا، فلا بد أن يكون صادقًا فيما يخبر به عن الله يطابق خبره مخبره لا تكون فيه مخالفة لا عمدًا ولا خطأ. وهذا معنى قول من قال:"هم معصومون فيما يبلغونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت