فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 304

وأجاز أبو بكر الباقلاني دخول السهو عليهم في ذلك، مصيرًا منه إلى أن"ذهول النفس وطريان النسيان"، وبوادر اللسان لا يدخل تحت الصدق الذي هو مدلول المعجزة؛ لأن صدق المعجزة إنما يدل على ما قصدوه في التبليغ.

والقاضي أبو بكر، وإن كان يرى أن المعجزة لا تدل"دلالة التزامية عقلية"على منع دخول النسيان عليهم في التبليغ فإنه يرى أنهم معصومون عن ذلك بورود الشرع، وإجماع الأمة على عصمتهم في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت