فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 304

فالقول بعصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من جميع الذنوب كبيرها وصغيرها، سرها وجهرها، عمدها وسهوها، هو ما ندين الله تعالى به، ونرجو مثوبته من الله - عز وجل -.

وما ثبت في حق نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - من العصمة عن صغائر الذنوب عمدًا وسهوًا يثبت لغيره من الأنبياء والمرسلين إذ لا قائل بالفرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت