فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 778 من 53113

تاريخ الانتهاء من النسخ: غير معروف. لعدم كتابته في الصفحة الأخيرة وفقدان الصفحة الأولى.

وتوجد (منقولة عنها) مخطوطة في دار الكتب المصرية.

الثانية: نسخة شستربيتي.

رقمها (3586) .

عدد أوراقها: 83 (عبارة عن لوحات) .

مقاسها: 23 في 32.

عدد الأسطر 21 في كل لوحة.

اسم الناسخ: محمد المقدسي .. (كما في الصفحة الأولى) .

تاريخ الانتهاء من النسخ 19 / ذو القعدة / 1150 هـ

ملاحظة: هي ليست منقولة عن نسخة الظاهرية لوجود الصفحة الأولى ووجود قليل من الاختلافات اليسيرة في الألفاظ ويبدو ذلك واضحًا في الصفحة الأخيرة.

وقد تتابع طبع الكتاب الذي كان أول من نبه إليه وأشار إلى أهميته: المستشرق: آرثر جفري.

الذي أخرج نسخة مشوهة عن النسخة الحقيقية .. والتي اعتمدتها مواقع الإنترنت التنصيرية ومن سار خلفها.

ولكن أبطال الإسلام بينوا زيف أولئك وقاموا بعدة دراسات نقدية لما زيفه ولفقه ذلك المستشرق .. وتتبعوا من طار بها فرحًا من منصرين.

وبالدليل والبرهان.

قبل الختام لي تعقيبان:

الأول: ليس الأمر كما ظن العزيزان الزميل المتمرد والزميل الدليل والبرهان من أن النسخة الوحيدة للكتاب هي في المكتبة الظاهرية فقط.

بل هناك مخطوطات أصلية بسماع مختلف عن المؤلف كما في نسخة شستربيتي.

ومخطوطات منبثقة عنها (بنفس السماع) كالموجودة حاليًا في دار الكتب المصرية.

وفي مكتبات خاصة تسمى إحداها: الأرموني، والثانية: الحارثي.

وهي من أوضح المخطوطات ... وأرخصها ثمنًا .. كما هو معروف عند المهتمين بجمع المخطوطات.

الثاني: لا يفرح الزميل الدليل والبرهان كثيرًا ويظن بأني تناقضت في موضوع المكتبة الظاهرية.

ببساطة:

زميلي العزيز الدليل والبرهان:

آسف ...

جميع المخطوطات التي كانت موجودة في المكتبة الظاهرية بدمشق / قرب المسجد الأموي.

تم نقلها إلى مكتبة الأسد / ساحة الأمويين / مقابل وزارة الإعلام.

لعدة أسباب أنت غير معني بها.

وكان زميلك العبد الفقير إلى الله يقف على جزء من عملية الجرد، التي تلت نقل تلك المخطوطات.

هل تأكدت عزيزي من أني أعرف كتاب المصاحف لابن أبي داود السجستاني قبل أن أتعرف على شخصكم الكريم؟

ثم نقاش أشد المنصرين قسوة ويدعى"الدليل والبرهان"

عزيزي دليل ..

إن اختلاف اليماني مع ابن عدي في معرفة رجال السند المذكور أعلاه أو غيره لا يغير من الموضوع شيئًا.

فاليماني لم يعرف رجال السند .. ولكن ابن عدي عرفهم.

ومن عرف حجة على من لا يعرف.

وكما قلت في البداية ...

ابن أبي داود ليس كذابًا (الكذب الاصطلاحي) بمعنى أن حديثه موضوع.

وإلا لما قلت لك بأني أرى جواز الأخذ بما يروي من حديث في الشريعة والأخلاق.

ولكني قلت بأن حاله كحال أي راو اختلف في توثيقه وتضعيفه ..

القاعدة هنا ..

تقديم التضعيف على التوثيق صيانة للدين .. وحماية للشريعة.

وبالنسبة للتضعيف الخاص بابن أبي داود ..

فهو ليس اتهامه بالنسيان بل هو حافظ.

وأنا أيضًا أقول بذلك.

ولكن للحديث الصحيح شروطًا أخرى.

وليس كل حديث ضعيف يكون راويه كذابًا.

فهذا لم يقل به أحد.

بل هو ما صرح به اليماني أكثر من مرة.

وخاصة في مناقشاته للشيخ الألباني والشيخ زاهد الكوثري رحمهم الله جميعًا ..

كما تابع ذلك المهتمين بهذا الفن.

باختصار ..

أنا لا أتهم ابن أبي داود بأنه (كذاب: حديثه موضوع) .

وفي المقابل ..

أتوقف في كل رواية (( (((انفرد ) ))) ) في روايتها.

وخاصة إن تعلقت بالعقيدة (كلام الله تعالى) .

وينبغي الإشارة هنا إلى عدم رواية أصحاب الكتب التسعة أحاديثًا عن ابن أبي داود.

مع محبتي

ـ [أحمد القصير] ــــــــ [28 Jul 2005, 09:46 م] ـ

دكتور موراني:

هذه المصاحف التي تذكر أنها كتبت بعد عصر الصحابة وبعد المصحف العثماني بكثير، هل لديك من أدلة تثبت أنها فعلًا كتبت في هذا الوقت، ومن أين نسخت هذه المصاحف؟ وبناء على ماذا كتبت بهذا الترتيب الذي تذكره؟

إن من أهم أساسيات البحث العلمي أن لا تبنى النتائج على مجرد ظنون - إن سلمنا أنها ظنون- وليتك تتحفنا بشيء من هذه المخطوطات لنقف سويًا على ما فيها من حقائق.

ـ [موراني] ــــــــ [28 Jul 2005, 11:54 م] ـ

أحمد القصير المحترم ,

للتوضيح: لم أكن عضوا في هذه الفرقة من الباحثين الذين أقاموا بصنعاء في الثمانينيات.

من المسلم به أن بعض هذه المصاحف ترجع فعلا الى القرن الأول الهجري: حسب فحص كاربون 14 وحسب الرسم (الحجازي المائل والكوفي العتيق بمختلف أنواعه) .

سؤالك في محله:

ومن أين نسخت هذه المصاحف؟ وبناء على ماذا كتبت بهذا الترتيب الذي تذكره؟

حسب علمي لم يتم البحث في علاقات المصاحف بعضها ببعض (ان كانت!) الى الآن.

أما الترتيب فهو ليس مشكلة في نظري: الترتيب هذا مذكور حتى ولو على وجه التقريب عند القدماء أيضا كما ذكرت هذا أعلاه.

لكي نجيب على هذا السؤال الوجيه: بناء على ماذا كتبت المصاحف بهذا الترتيب ,

فعلى الباحثين المقارنة الدقيقة بين هذه المصاحف باعتبار المادة (الرق) والحبر والرسم واشكال اللوحة وحجمها وألوانها. هناك مصاحف كتبها نساخ ولا ناسخ واحد , والتحويل في الكتابة على نفس اللوحة.

هذه الأبحاث أراها من الضروريات في علوم القرآن , وأضيف أن الباحثين المسلمين أولى بهذا الأمر. غير أن المشروع قد توقف منذ مدة. للأسف.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت