فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 835

إليه قول الشاعر.

(قتلت بعبد الله خير لداته ... «ذؤابا» فلم أفخر بذاك وأجزعا)

فقوله: خير لداته بمنزلة أفضل لداته، ومثله:

(لم أر قومًا مثلنا خير قومهم ... أقل به منا على قومهم فخرا)

ومثله قول «عبد الرحمن العبتي» يرثى «علي بن سهل» .

(يا خير إخوانه وأعطفهم ... عليهم راضيًا وغضبانا)

(5)حول المقولة الخامسة: تغشرم وتعشمر.

قوله: «ويقولون لمن يأخذ الشيء بغلظة وقوة: قد تغشرم وهو متغشرم» . قال «محمد بن عبد الله بن محمد» : القلب معروف من كلامهم، فمما يضاهي هذا قولهم: تحجشر وتحجرش -إذا غلظ واجتمع خلقه- وجهجهت بالسبع وهجهجت به أي نفرته، وزحزحت الشيء وحزحزته إذا حركته لتزيله، والقلب أمر لازم لبعض الألسنة كاللثغ.

(6) حول المقولة السابعة: قولهم في يستاهل.

قوله: «ويقولون: فلان يستأهل الإكرام وهو مستأهل للإنعام» . قال «محمد بن عبد الله» قالوا: هو أهل لكذا وقد تأهل له فاستأهل، استفعل من هذا، أصله الهمز وتسهيل الهمز جائز. وهذا كقولهم: استأسد الرجل واستأبر النخل واستنوق الجمل، أي صار كالناقة. فإذا استعمل «مستأهل» بمعنى أنه صار أهلًا له كان جائزًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت