قوله: وقالوا: هنأني الشيء ومرأني.
قال"أبو محمد": قد حكى أهل اللغة مرأني وأمرأني. لغتان.
قوله: وقالوا: أيضا: هو رجس نجس، فإن أفردوا لفظة نجس ردوها إلى أصلها. قال"محمد": منه قولهم: ما سمعت له حسا ولا جرسا. بكسر الجيم. فإن أفردوا ردوا الجرس إلى الفتح الذي هو أصله.
قوله: ومن كل عين لامه.
قال"أبو محمد": عين لامة، أي ذات لمم، واللمم: الجنون. وإصابة من الجن: لمة، وقد تكون لامة من لم به إذا زاره، لغة في ألم به.
قوله: لا عد منه نفره.
قال"محمد": تفسيره النفر بالقوم في البيت المذكور مناقض لما اشترط من أن النفر لما دون العشرة، فلا شك أن قومه"بنو ثغل"، وهم امة عظيمة، ولو قال: أسرة ونحوها لكان الوجه.
قوله: وعند أهل اللغة أن الرهط بمعنى النفر.
قال"محمد": قد جاء في الحديث الصحيح"ثلاثة أرهط"يسمى الواحد رهطا، وهذا كالذود الذي هو في الأصل للجميع. وفي الحديث"في خمس ذود"روي بالإضافة، ومصداق جوازه قول الشاعر: