فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 835

أعلم: ما إن مفاتحه لتنئ العصبة، ومثله:

(كما زلت الصفراء بالمتنزل)

أي أزلت الصفراء المتنزل، ومثله قول «قيس بن الخطيم» :

(ديار التي كادت ونحن على منى ... تجل بنا لولا نجاء الركايب)

أي فتجعلنا حلالًا غير محرمين علينا. قال «أبو أحمد» : الصحيح أنه التفت إلى مخاطبة الضبع، والقول الثاني ضعيف جدًا. قوله: للتي يقال لها «أبشري أم عامر» فجعل هذه الكلمة لقبًا ... إلخ. قال «أيو محمد» : وهم في قوله: أبشري أم عامر أنه لقب للضبع. «كتأبط شرا» لقب «لثابت» ، لأنه تأبط شرًا جملة جعلت اسمًا علمًا له، وأما الضبع فاسمها «أم عامر» وليست اسمها «أبشري» ويقال لها عند إحساس الإنسان بالقتل وتحكيمها فيه: أبشري أم عامر ..

(2)حول المقولة الثانية: المتتابع والمتواتر

قوله: بالتارات السبع .. إلخ. قال «محمد» : قال «أبو عبيد» في غريب الحديث: الوتيرة المداومة على الشيء، وهو مأخوذ من التواتر والتتابع، هذا لفظه فسوى بينهما ولا شاهد له في الأثر. وقصارى ما يحصل له تسليم العدول عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت