فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 835

قوله: إلا ذاك. استثنى التعريس من السير، فسائر إذا بمعنى الجميع، وقال الراجز:

(لو أن من يزجر بالحمام ... يقوم يوم وردها مقامي)

(إذا أضل سائر الأعلام)

وقال «الأحوص» :

(فجلتها لنا «لبابة» لما ... وقذ النوم سائر الحراس)

وأنشد الوزير «ابن المغربي» :

(ذكرت لما أثقل الدين كاهلي ... وجاء يريد ماله وتعذرا)

(رجالا مضوا مني فلست مقايضًا ... بهم أبدًا من سائر الناس معشرا)

وقال «ابن أحمر» :

(قضيبا من الريحان غلسه الندى)

وقال «ابن المعري» :

(أشرب العالمون حبك طبعا ... فهو فرض في سائر الأديان)

قوله {مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} إلخ. قال «ب» : الصحيح في الآية أن الباء للتعدية بمنزلة الهمزة كأنه قال -والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت