فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 835

وقال"علي بن حمزة": الوجه تنوق في الشيء من النيقة، وأما تأنق فهو من الأنق وهو الإعجاب بالشيء، ومنه قول"ابن مسعود":"صرت إلى روضات أتأنق فيهن"، ومنه آنقني الشيء أي أعجبني، وقال"يعقوب"، حشيت الشعر إذ قلته ولم تتأنق فيه. لذا قاله تنوق فيما حكاه عن"الجوهري"ورأيت"علي بن حمزة"حكى عنه تأنق فيه، قال: وانصواب تنوق فيه، وقال أيضا: أنكر"ابن حمزة"تأنقت في الشيء إذا أحكمته. قال: وإنما هو تنوقت فيه. [فأما تأنقت فمن الأنق وهو الإعجاب] .

وقال"محمد": لا معنى لتكثير الأوهام بهذه اللفظة، وهو لم يتعرض لبيان التصحيح بل لبيان الغلط.

ثم قوله: كالذي يطلب النقاوة من وشيج تلك اللفظة لا جمع النيقة. ثم قد أتى بالحجة عليه؛ إذ قال: ذات نيقة، وأصبها يوقة، فهذا دليل صحة قولهم: تنوق، ولو ادعى أنه يروى بالهمز فالمشهور تركه.

(132)حول المقولة الثانية والتسعين بعد المائة: قولهم قرضته بالمقراض.

قوله: قرضته بالمقراض بالمقص .. الخ.

قال"أبو محمد": قد جاء عن العرب بالإفراد في مقراض ومفراص وجلم. قال الشاعر في المقراض:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت