وقال"علي بن حمزة": الوجه تنوق في الشيء من النيقة، وأما تأنق فهو من الأنق وهو الإعجاب بالشيء، ومنه قول"ابن مسعود":"صرت إلى روضات أتأنق فيهن"، ومنه آنقني الشيء أي أعجبني، وقال"يعقوب"، حشيت الشعر إذ قلته ولم تتأنق فيه. لذا قاله تنوق فيما حكاه عن"الجوهري"ورأيت"علي بن حمزة"حكى عنه تأنق فيه، قال: وانصواب تنوق فيه، وقال أيضا: أنكر"ابن حمزة"تأنقت في الشيء إذا أحكمته. قال: وإنما هو تنوقت فيه. [فأما تأنقت فمن الأنق وهو الإعجاب] .
وقال"محمد": لا معنى لتكثير الأوهام بهذه اللفظة، وهو لم يتعرض لبيان التصحيح بل لبيان الغلط.
ثم قوله: كالذي يطلب النقاوة من وشيج تلك اللفظة لا جمع النيقة. ثم قد أتى بالحجة عليه؛ إذ قال: ذات نيقة، وأصبها يوقة، فهذا دليل صحة قولهم: تنوق، ولو ادعى أنه يروى بالهمز فالمشهور تركه.
قوله: قرضته بالمقراض بالمقص .. الخ.
قال"أبو محمد": قد جاء عن العرب بالإفراد في مقراض ومفراص وجلم. قال الشاعر في المقراض: