في رطب معو وبطيخ طري
قوله: ولا نطقت به العرب إلا معرفا حيث ما وقع الكلام.
قال"محمد": قد قال"أبو الحسن الكراع"في كتابه"القلب المراع"يقال: أعد على كلامك من رأس ومن الرأس.
(33) حول المقولة السابعة والثلاثين: قولهم في كبرى وصغرى.
قوله: تأنيث أفعل.
قال"أبو محمد"؛ صوابه تأنيث الأفعل.
قوله:"قسمة ضيزى".
قال"أبو محمد": صوابه ضيزى فلهذا كسرت الضاد، يقال: ضزه يضيزه إذا أنقصه، ومن قال: ضازه يضوزه فإنه يقول: ضوزى بضم الضاد لا غير.
قوله: ولم يجز أن تعرى من أحدهما.
قال"أبو محمد": إنما لزمت الألف واللام في الأفضل والفضلى لتكون عوضا من لزوم"منك"في النكرة، إذا قلت أفضل منك. ولما كانت منك غير لازمة في آخر إذا قلت: مررت برجل آخر، لم تلزم الألف واللام في قولك: أخرى، وأما"دنيا"فإنها استعملت استعمال الأسماء بدليل قوله:
في سعى دنيا طال ما قد مدت
فلذلك جاز تنكيرها.