قوله: تجيش علينا قدرهم فنديمها ...
قال"أبو محمد": نديمها أي نسكنها من دام أي سكن، وأدمته [أسكنته] ومنه الماء الدائم أي الساكن، وقال أيضا: نديمها نتركها على النار ولا ننزلها ولا نوقد تحتها. هذا معنى الإدامة في القدر.
قوله: سنة نيف وستين وأربعمائة. قال الشيخ"محمد": هذا فاسد من اللفظ؛ إذ النيف لا يخص خصوص ألقاب الأعداد، وإنما هو كقوله: سنة بضع وستين.
(75) حول المقولة التاسعة والتسعين: هب أني فعلت.
قوله: وكان"عروة"هذا .. الخ.
قال"أبو محمد": ذكر"ابن قتيبة"و"ابن النحاس"و"اليزيدي"أنه"ابن أذينة"تصغير أذن، وذكروا أنه الذي ورد على"هشام"فأنشده::
(لقد علمت وما الاسراف من خلقي ... أن الذي هو رزقي سوف يأتيني)
(أسعى له فيعنيني تطلبه ... ولو جلست أتاني لا يعنيني)
وهو القائل:
(إذا وجدت أوار الحب في كبدي)
قوله: ومعنى هبني أي عدني واحسبني .. الخ.
قال"أبو محمد": إذا جعل هبني بمعنى احسبني وعدني، فلا يمتنع أن