فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 835

ومثله قول النبي (صلى الله عليه وسلم) : «وما يدريك لعل الله أطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» . ومثله قول «الفرزدق» :

(فأعد نظرًا يا عبد قيس لعلما ... أضاءت لك النار الحمار المقيدا)

(24)حول المقولة الخامسة والعشرين: في التعجب من الألوان.

قوله: فكما لا يقال: ما أبيض هذا الثوب وما أعور هذه الفرس ... قال «محمد» قد قال الأول:

(أما الملوك فأنت اليوم الأمهم)

(لؤما وأبيضهم سربال طباخ)

قوله: فهو ها هنا من عمى القلب ... قال «محمد» : لا وجه له في قوله: «هو من عمى القلب» لأن الفعل منهما ثلاثي: عمي بصره وعمي وعمه قلبه. والأصل للبصر، وهو في القلب استعارة، وقد قال «أبو عبيدة» في قول الله. سبحانه: {فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى} أي أشد عمى، ويؤيده قوله: «وأضل سبيلا» .

(25) حول المقولة السادسة والعشرين: تذكير كلمتي بطن وألف.

قوله: فإنك إن أعطيت بطنك سؤله ... إلى آخره. قال «أبو محمد» : وقبله:

(أبيت هضيم الكشح مضطمر الحشى ... من الجوع أخشى الذم أن أتضلعا) .

قوله: كما قالت العرب في معناه: ألف صتم وألف أقرع، قال «أبو محمد» قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت