فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 835

قال"أبو محمد": الرفع في بين جائز على أي معنى أردت بها. أنشد"أبو عمرو"في رفع بين.

(كأن رماحنا أشطان بئر ... بعيد بين حيالها جرور)

وأنشد أيضا:

(ويشرق بين الليث منها إلى الصقل)

فرفعه، كما يرفعون إذا كان مضدر بان يبين بينا، حكى"أبو بكر بن السراج"الرفع في بين والنصب في قولك:"هذه امرأة أحمر ما بين عينيها".

برفع بين أحمر وإلغاء ما، والنصب على أن تكون ما بمعنى الذي، والبين في هذا البيت - أعني:"لقد فرق الواشين"- بمعنى الوصل. ألا تراه يقول:

(فقرت بذاك الوصل عيني وعينها؟ )

(46)حول المقولة الثالثة والخمسين: مجيء إذ بعد بينا.

قوله: ويقولون: بينا زيد قام إذا جاء عمرو.

ويتلقون بينا بإذ، والمسموع عن العرب .. الخ.

قال"محمد": علم الأستاذ"أبي محمد"- رحمه الله - بهذا تأخر عن إنشائه المقامات، وكل ما في المقامات إلا قليلا على الوجه الذي أنكره منه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت