فهرس الكتاب

الصفحة 820 من 835

(فهل يعذرن ذو شيبة بصبائه ... وهل يحمدن بالصبر إن كان يصبر؟ )

وقال أيضا: الصبي والصبيان هو عند النحويين من ذوات الواو وإنما جاء بالياء على قلب الواو إلى الياء تخفيفا، ومثله: غديات وعشيات وهما من الواو، ويدل على أن الصبي لانه واو قولهم في جمعه: صبوه في بعض اللغات، فيكون: صبوة وصبية مثل: قنية وقنوة، وفي الحديث"أن حسينا مع صبوة في السكة"، وإنما اساحبوا صبيان وصبية اتباعا لصبي، وكما قالوا: تغديت فأنا غديان، وتعشيت فأنا عشيان، فأتبعوهما: تغديت وتعشيت، مراعاة للفظ، والأصل الواو.

(123)حول المقولة الثمانين والمائة: الصيف ضيعت اللبن.

قوله: وأصله أن"عمرو بن عمرو بن عدس"كان تزوج ابنة عم أبيه .. الخ.

قال"أبو محمد": هو"عرس بن زيد مناة بن عبد الله بن دارم"وكل ما في العرب من عدس فهو بفتح الدال إلا"عدس بن زيد التميمي"فإنه بضمها قوله: باتفاق كافة الملل.

قال"أبو محمد": استعمل كافة في غير موضعها، وهي لا تكون إلا منصوبة على الحال، وقد تقدم ذكر ذلك.

(124) حول المقولة الحادية والثمانين بعد المائة: قولهم طرده السلطان.

قوله:"ويقولون طرده السلطان، ووجه الكلام أن يقال: أطرده .. الخ."

قال"محمد": قال الله - سبحانه: {يوم ينفخ في الصور} على القراءة بالنون، وقال - سبحانه: {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم} وإنما أخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمره - سبحانه -، وقال النبي عليه السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت