قال"أبو محمد": حكى"ابن القطاع": قمؤ الرجل قمأة وقمى قما بالقصر.
قوله: أي تعرضت لودهم. قال"أبو محمد": يقال: تبريت لمعروفه أي تعرضت، فقوله: بريت ودهم أي لودهم، فخذف الجار ونصب الاسم باسقاطه.
قوله: وهو في اللغة الفصحى رخل بفتح الراء وكسر الخاء .. الخ.
قال"محمد": الدلالة على اللغة الفصحى غير منتظمة مع التنبيه على الأغلاط، وأما منعه التحاق الهاء بهذا الاسم فقد قال الراجز:
(67) حول المقولة الخامسة والثمانين: الرؤيا والرؤية.
قوله: ويقولون: سررت برؤيا فلان إشارة إلى مرآه. قال"أبو محمد"اعلم أن الرؤيا تكون في المنام كما ذكر، إلا أن العرب قد استعملتها في اليقظة، وذلك في نحو قول"الراعي"يصف ضيفا طرقه ليلا:
(رفعت له مشبوبة عصفت لها ... صبا يزدهيها مرة ويقيمها)
(فكبر للرؤيا وهش فؤاده ... وبشر نفسا كان قبل يلومها)
وعلى هذا فسر في التنزيل - وعليه جلة المفسرين - قوله تعالى: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} ، يعني ما رآه ليلة المعراج وكان نظرا في اليقظة دون المنام، وعلى هذا لا ينكر قول"أبي الطيب":
(ورؤياك أحلى في العيون من الغمض)
قول: ورؤياك أحلى في العيون من الغمض. قال"محمد": إن حسن أن