فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 835

قال"أبو محمد": حكى"ابن القطاع": قمؤ الرجل قمأة وقمى قما بالقصر.

قوله: أي تعرضت لودهم. قال"أبو محمد": يقال: تبريت لمعروفه أي تعرضت، فقوله: بريت ودهم أي لودهم، فخذف الجار ونصب الاسم باسقاطه.

قوله: وهو في اللغة الفصحى رخل بفتح الراء وكسر الخاء .. الخ.

قال"محمد": الدلالة على اللغة الفصحى غير منتظمة مع التنبيه على الأغلاط، وأما منعه التحاق الهاء بهذا الاسم فقد قال الراجز:

(67) حول المقولة الخامسة والثمانين: الرؤيا والرؤية.

قوله: ويقولون: سررت برؤيا فلان إشارة إلى مرآه. قال"أبو محمد"اعلم أن الرؤيا تكون في المنام كما ذكر، إلا أن العرب قد استعملتها في اليقظة، وذلك في نحو قول"الراعي"يصف ضيفا طرقه ليلا:

(رفعت له مشبوبة عصفت لها ... صبا يزدهيها مرة ويقيمها)

(فكبر للرؤيا وهش فؤاده ... وبشر نفسا كان قبل يلومها)

وعلى هذا فسر في التنزيل - وعليه جلة المفسرين - قوله تعالى: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} ، يعني ما رآه ليلة المعراج وكان نظرا في اليقظة دون المنام، وعلى هذا لا ينكر قول"أبي الطيب":

(ورؤياك أحلى في العيون من الغمض)

قول: ورؤياك أحلى في العيون من الغمض. قال"محمد": إن حسن أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت