القوم بأجمعهم وأجمعهم، ولذلك حكاه"الجوهري"وغيره أيضا. قال"أبو علي": ليس أجمع ها هنا هي التي يؤكد بها، وإنما هي لفظة أخرى بمعنى الجماعة، ويدلك على أن أجمعهم ليس هو أجمع الذي للتأكيد إضافته إلى الضمير.
قوله: ويقولون في الكناية عن العربي والعجمي: الأسود والأبيض، والعرب تقول فيها: الأسود والأحمر.
قال"أبو عبد الله": ذكر"الهروي"أن بعض روى الحديث:"بعثت إلى الأسود والأبيض".
(119) حول المقولة الثانية والسبعين بعد المائة: قولهم بنى على أهله.
قوله: ويقولون: للمعرس: قد بني باهله ووجه الكلام بنى على أهله.
قال"أبو محمد": بني بأهله غير منكر؛ لأن بنى بها بمعنى دخل بها. قال"ابن قتيبة"يقال لكل داخل بأهله: بان، وأيضا فإن الباء وعلى قد يتعاقبان على معنى واحد، نحو أفاض بالقداح وأفاض عليها.
قوله: ويقولون: رميت بالقوس والصواب أن يقال: رميت عن القوس.
قال"أبو محمد": ذكر ابن قتيبة"أن الأصل رميت بالقوس، و"عن"واقعة موقع الباء، وإنما حمله على هذا قولهم: ضربته بالسيف وطعنته بالرمح، وكذلك ينبغي أن يقال: ورميته بالقوس."
ولو كان رميت بالقوس يجب تجنبه لما فيه من اللبس لوجب أن لا يجوز رميت بالسهم. ألا ترى إلى قوله: